تكبير الخط
تصغير الخط
اليوم الاخبارية – بغداد
أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم السبت، أن انعقاد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد يمثل فرصة لبلورة الرؤى المشتركة إزاء القضايا المصيرية التي تواجه العالم الإسلامي.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقته اليوم الاخبارية إن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في قصر بغداد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والوفد المرافق له، الذي ضمّ الأمين العام المساعد يوسف الضبيعي، ومدير عام ديوان الأمين أحمد سعيد، ومدير الإدارة العربية عبد الله العجمي، بالإضافة إلى مدير مكتب المنظمة في بغداد السفير محمد النقشبندي”.
وأضاف البيان أنه “في مستهل اللقاء، هنّأ رئيس الجمهورية اسماعيل ولد أحمد بانتخابه أميناً عامّاً لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه”.
وأشار الى أنه “جرى بحث تعزيز التعاون والتنسيق بين العراق والمنظمة، وسبل تطوير آليات عملها بما يرسّخ حضورها وتأثيرها في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات الشعوب الإسلامية.
وأكد رئيس الجمهورية، حسب البيان، على “أهمية احتضان بغداد لأعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة”، مشيراً إلى أن “انعقادها في هذه الظروف يمثل فرصة لبلورة الرؤى المشتركة إزاء القضايا المصيرية التي تواجه العالم الإسلامي، والارتقاء بمستوى العمل المشترك، وتفعيل دور المنظمة في تقريب وجهات النظر وتوحيد المواقف إزاء القضايا ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود إحلال السلام وحماية مصالح الشعوب الإسلامية”.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن “استضافة العراق لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء في دورته الحالية، تعكس مكانته ودوره في تعزيز التضامن الإسلامي وترسيخ الحوار والتفاهم بين الدول الأعضاء”، معرباً عن “تقديره للجهود المبذولة من أجل إنجاح أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه المنشودة”.