وقال في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة تقديم مجلة أدبية لامعة بعنوان “ليتسوفريمينيك”: “الآن اقتربنا كثيراً من اللحظة التي يمكن فيها أن تخضع طبيعة الإنسان لتغييرات جذرية، وذلك على الأرجح خلال جيل واحد”.
ولم يستبعد لوكيانينكو أن يصبح الذكاء الاصطناعي في المستقبل شكلاً لوجود الإنسان بعد انتهاء حياته البيولوجية:
“أعني على الأرجح النسخة المثالية للمستقبل التي سيصبح فيها الذكاء الاصطناعي شكلاً لوجود الإنسان بعد انتهاء حياته البيولوجية. هذا ممكن تماماً. وبالطبع يبدو هذا من أكثر أحلام أنصار ما بعد الإنسانية تفاؤلاً، لكن هناك أسس لذلك”.
يُذكر أن لوكيانينكو من أبرز كتّاب الخيال العلمي والفانتازيا في روسيا، واشتهر عالمياً بسلسلة رواياته “الدوريات”.
وُلد عام 1968 في كازاخستان، وتخرج في معهد ألما-آتا الطبي عام 1990، وعمل فترة قصيرة كطبيب نفسي قبل أن يتفرغ للأدب.
وبدأ الكتابة في سن الثامنة عشرة، ونُشرت قصته الأولى عام 1988، ثم حقق شهرة واسعة بروايته “فرسان الجزر الأربعين” (1992).
من أشهر أعماله سلسلة “الدوريات” (“دورية الليل”، “دورية النهار”، “دورية الشفق”)، وروايات مثل “متاهة الانعكاسات” و”طيف” و”الجينوم”. كما كُتبت سيناريوهات أفلام “دورية الليل” و”دورية النهار” بناءً على رواياته.
كثيراً ما يتناول لوكيانينكو في تصريحاته قضايا مستقبل البشرية والتكنولوجيا، ويرى أن الذكاء الاصطناعي قد يغيّر طبيعة الإنسان جذرياً خلال جيل واحد، بل وقد يصبح شكلاً من أشكال وجوده بعد الموت البيولوجي، وهو ما يعكس اهتمامه بفلسفة ما بعد الإنسانية.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
رواية “المسوّدة” ستصبح فيلما
سيتم تصوير فيلم مستوحى من رواية “المسودة” بقلم الكاتب الخيالي المعروف سيرغي لوكيانيمكو. وهو فيلم مسلسل شبيه بفيلم هوليود “ألعاب الجوع” حسب السيناريو.