ترامب يوجه ضربة لزيلينسكي في أسوأ توقيت بالنسبة إلى كييف

وذكرت الصحيفة الألمانية أن الطابع الحاد الذي اتسم به تصريح ترامب ينبع من صراع قد يبدو للوهلة الأولى مجرد خلاف حول الطاقة، لكنه عند الفحص الدقيق يتبين أنه نزاع حول الأسس الجوهرية للشراكة الأمريكية الأوكرانية.

واعتبرت الصحيفة أن موقف ترامب من زيلينسكي يتأرجح بين التقرب منه وإهانته والازدراء به، تبعا لما إذا كان نظام كييف يعرقل تنفيذ خططه الراهنة أم لا.

وأضافت صحيفة “برلينر تسايتونغ” أن تصريحات ترامب شكّلت ضربة لزيلينسكي في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة إلى أوكرانيا.

وكان ترامب قد صرح للصحفيين، السبت، بأن الوقت قد حان لكي تختار أوكرانيا رئيسا جديدا لها قادرا على التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

وأكد ترامب أن زيلينسكي يريد إثارة المشكلات للعالم بأسره، مشيرا إلى أنه كان يمكنه تسوية النزاع في أوكرانيا مرات عدة، لكنه اختار ألا يفعل ذلك.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن واشنطن طلبت من زيلينسكي الامتناع عن استهداف مصافي النفط الروسية لأن ذلك يسبب مشكلة عالمية، غير أن الأخير لم يستجب.

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من اتفاقه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توريد الديزل الروسي إلى السوقين الأمريكية والعالمية. 

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة سعيدة للغاية بالحصول على الديزل الروسي الذي تحتاج إليه. وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا مؤقتا يتيح تصدير الديزل الروسي متجاوزة العقوبات حتى 7 أبريل 2027.

في المقابل، وصف زيلينسكي الاتفاق في مقابلة مع موقع “أكسيوس” بأنه “غير عادل وغير نزيه”، معتبرا أنه يعكس ضعفا. وزعم يوم السبت أن الاتفاق قد “يوحي لروسيا بأن بإمكانها مواصلة هجماتها على أوكرانيا“.

يذكر أن زيلينسكي غالبا ما يختبئ وراء ذريعة استمرار الصراع لتجنب التنحي عن السلطة، حيث انتهى عهده كرئيس للبلاد في 20 مايو 2024.فقد أُلغيت انتخابات رئيس أوكرانيا في عام 2024، بحجة الأحكام العرفية والتعبئة العامة.

وكان زيلينسكي قد صرح آنذاك بأن الانتخابات غير مناسبة في الوقت الحالي. وفي فبراير الماضي، وصفه ترامب بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات“، وقال إن شعبيته انخفضت إلى 4%.

المصدر: “برلينر تسايتونغ” + RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *