وقال كونونوتشينكو في تصريحات صحفية: “في الوقت الراهن، درج الاتحاد الأوروبي على إلقاء اللوم على روسيا في كل شيء. فالأوروبيون يرون أن روسيا هي المسؤولة عن عدم الاستقرار السياسي، والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية، والتقلّبات المناخية”.
وأشار إلى أن التهديد المناخي المشترك لم يقرّب بعد الوفود الغربية من الجانب الروسي على طاولة المفاوضات.
تواصل دول الاتحاد الأوروبي توجيه اتهامات متعددة إلى روسيا، وتصعيد ما يُعرف بـ”الرُّوسوفوبيا” ليشمل ملفات غير سياسية، إذ تُحمّلها مسؤولية التغيّرات المناخية وتقلّبات الأسعار وعدم الاستقرار في وقت تتوسّع فيه دائرة العقوبات القاسية المفروضة ضدةروسيا.
ويأتي ذلك في سياق مساعٍ أوروبية متصاعدة لتسليح القارة وتعزيز قدراتها الدفاعية بمزاعم التحصن ضد هجوم روسي، وسط توتر متزايد في العلاقات مع موسكو.
المصدر: نوفوستي