الدفاع الهولندية: مساعدتنا لأوكرانيا تضر بجاهزية جيشنا وتعرقل خطط الناتو


وذكرت الرسالة التي أطلعت عليها وكالة تاس، أن هذه المساعدات تُعرقل كذلك تنفيذ الأهداف التي حددها حلف الناتو لتطوير القدرات العسكرية.

إقرأ المزيد

ووفقا للرسالة، ترى قيادة وزارة الدفاع أن المساعدات لكييف تسببت في تأجيل أو إلغاء خطط تطوير وتدريب الجيش الهولندي، لأن الأسلحة التي كان من المفترض أن يتدرب عليها الجنود الهولنديون أو يتم تخزينها للدفاع عن بلادهم، تم إرسالها إلى الجبهة في أوكرانيا.

 وذكرت الوزارة أن هذه العواقب كبيرة ولكنها مقبولة. وخلال ذلك لم تكشف الوزارة الأهداف المحددة للحلف التي تؤجل أو تعرقل تنفيذها بسبب دعم كييف، كما أبقت على المعلومات المتعلقة بحالة الجاهزية القتالية الحالية للجيش طي الكتمان.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الهولندية وصولها إلى الحد الأقصى من قدرتها على تقديم الدعم العسكري المباشر من مستودعاتها، مؤكدة استنزاف مخزونها من الأسلحة الاستراتيجية، ولا سيما صواريخ منظومة باتريوت ووسائط الدفاع الجوي الأخرى. ولتجنب المزيد من التراجع في جاهزية جيشها، تحولت أمستردام إلى آلية “الشراء الخارجي المباشر”؛ حيث تخطط لتقديم دعم سنوي ثابت لكييف بقيمة 3 مليارات يورو يمتد حتى عام 2029، إلى جانب ضخ مليار يورو لتمويل شراء أسلحة وذخائر لطائرات F-16 من السوق الأمريكية مباشرة لصالح أوكرانيا. وفي المقابل، ولمواجهة عرقلة أهداف الناتو وإعادة بناء قدراتها الذاتية، أعلنت هولندا عن تخصيص ميزانية دفاعية ضخمة تبلغ 14.1 مليار يورو بحلول عام 2027، ستُوجّه بالكامل لشراء معدات جديدة للجيش الهولندي، وتطوير تقنيات مكافحة المسيّرات، وتعويض النقص الحاد في مخازن الذخيرة.

المصدر: تاس

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *