وأضاف الإرياني في حسابه على منصة “إكس” أن العملية، التي تنفذها القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الحكومة على كامل الأراضي اليمنية.
وقال إن “ما تحقق في الساحل الغربي وباب المندب والجزر اليمنية على يد ألوية العمالقة ودرع الوطن، إلى جانب إعلان الناطق الرسمي للقوات المسلحة بدء هجوم استراتيجي باتجاه صنعاء باستخدام قدرات حديثة، يؤكد أن عملية فجر اليمن تمضي نحو تحقيق أهدافها”.
وأشار الإرياني إلى أن “استعادة المواقع الاستراتيجية في مضيق باب المندب لا تحمي أمن اليمن وسيادته فحسب، بل تسهم في حماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم وتأمين حركة التجارة والملاحة الدولية”، متهما الحوثيين “باستخدام المنطقة ورقة ابتزاز وربط مصالح اليمن بأجندة إيران”.
وثمن الإرياني الدعم الذي يقدمه التحالف بقيادة السعودية، داعيا المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى منع الجماعة من استخدام أبنائهم في القتال، وعدم تحويل القرى والمنازل والمدارس والمنشآت المدنية إلى مواقع عسكرية.
كما دعا عناصر الحوثيين إلى إلقاء السلاح والابتعاد عن مواقع وتحشيدات الجماعة، مؤكدا أن العملية ليست معركة ضد محافظة أو قبيلة أو مذهب، وإنما معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وسيادتهم وقرارهم الوطني.
وأضاف أن استعادة الدولة ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة، متحدثا عن خطط لإعادة الإعمار وتشغيل الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحسين الخدمات، وصولا إلى شراكة واندماج اقتصادي أوسع مع دول مجلس التعاون الخليجي.
● ما تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة وكافة التشكيلات العسكرية، بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، يمثل مرحلة جديدة في معركة استعادة الدولة، وتطهير كامل التراب الوطني من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كل شبر من أرض اليمن.
● وما تحقق في الساحل الغربي وباب المندب والجزر اليمنية،على يد ابطال الوية العمالقة ودرع الوطن، وما أعلنه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عن بدء تنفيذ هجوم استراتيجي باتجاه صنعاء باستخدام قدرات حديثة، يؤكد أن عملية «فجر اليمن» التي أطلقها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمضي نحو تحقيق أهدافها الوطنية في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
● إن استعادة الأرض والجزر والمواقع الاستراتيجية في مضيق باب المندب لا تحمي أمن اليمن وسيادته فحسب، بل تسهم بصورة مباشرة في حماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم وتأمين حركة التجارة والملاحة الدولية، بعد أن حولتها مليشيا الحوثي إلى ورقة ابتزاز وتهديد، وربطت مصالح اليمن واليمنيين بأجندة النظام الإيراني وتوجيهات الحرس الثوري.
● ونثمن عالياً الدعم والإسناد الأخوي الصادق الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين كانوا وما زالوا العون والسند للشعب اليمني وحكومته في معركته لاستعادة دولته، وإحلال الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف التي تمكّن اليمنيين من العيش بأمن وكرامة ورخاء.
● ونقول لأبناء شعبنا: إن استعادة الدولة ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة. فاليمن بعد استعادة أمنه واستقراره وسيادة دولته سيكون أمام فرصة تاريخية للانتقال من سنوات الحرب والانقلاب إلى البناء والإعمار والتنمية، واستقطاب الدعم والاستثمارات، وإعادة تشغيل الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين، والمضي نحو شراكة واندماج اقتصادي أوسع مع أشقائه في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
● وندعو المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا إلى النأي بأبنائهم ومجتمعاتهم عنها، وعدم السماح لها باستخدام أبنائهم وقوداً لمعاركها أو تحويل القرى والمنازل والمدارس والمنشآت المدنية إلى مواقع عسكرية. كما ندعو المغرر بهم في صفوف المليشيا إلى التقاط دعوة فخامة الرئيس للعودة الآمنة وإلقاء السلاح والابتعاد عن مواقع وتحشيدات المليشيا، وعدم التضحية بانفسهم دفاعاً عن مشروع لا يخدم اليمن ولا مستقبل أبنائه.
● وندعو أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج، بمختلف انتماءاتهم ومناطقهم، إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وتوحيد الصف في هذه المرحلة الوطنية المفصلية.
● هذه ليست معركة ضد محافظة أو قبيلة أو مذهب، وإنما معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وسيادتهم وقرارهم الوطني، وفتح أبواب المستقبل أمام أبنائهم.
● ونقول لشعبنا العظيم: القادم بإذن الله ليس مجرد استعادة للأرض، بل استعادة للدولة والحياة والأمل. يمن آمن ومستقر، يعيد بناء اقتصاده ومؤسساته، ويستعيد مكانته الطبيعية في محيطه العربي والخليجي، وينعم أبناؤه بالأمن والكرامة والتنمية والرخاء الذي يستحقونه.
● فجر اليمن ليس فجر التحرير فحسب، بل فجر الدولة والبناء والمستقبل.— معمر الإرياني (@ERYANIM) October 5, 2026
المصدر: RT