ووفقا للموقع، قام أنصار العسكري ألكسندر تودوروف، وهو من عناصر اللواء رقم 41 بالقوات الأوكرانية، بتنظيم الفعالية. وكان تودوروف قد دعا المواطنين الأوكرانيين للتظاهر أمام مكتب فلاديمير زيلينسكي والاحتجاج في “الميدان” (ساحة الاستقلال وسط كييف) للمطالبة بتحقيق السلام في أوكرانيا.
وأفاد أرتيوم دميتروك، عضو البرلمان الأوكراني الذي غادر البلاد في 19 سبتمبر، بأن جهاز الأمن الأوكراني اعتقل أحد عناصر اللواء رقم 41 بعد دعوته المواطنين الأوكرانيين للخروج في مظاهرة احتجاجية في كييف أمام مكتب زيلينسكي.
يوم 5 سبتمبر قام دميتروك بنشر فيديو ظهر فيه تودوروف وهو يدعو المواطنين للمشاركة في مظاهرة احتجاجية يوم 10 سبتمبر في كييف أمام مكتب زيلينسكي تنديدا بسلطته التي “تدمر الشعب الأوكراني”. أشار العسكري إلى أنه قد يتم “اعتقاله بعنف” أو حتى “تصفيته تماما” بعد تصريحاته هذه، واتهم بشكل مسبق أنصار زيلينسكي في تدبير الأمر. وفي وقت لاحق، دعا تودوروف المواطنين للخروج في مظاهرة يوم 3 أكتوبر في تمام الساعة 11:00 بتوقيت موسكو.
وكتب موقع Strana.ua على قناته في تلغرام: “تشهد ساحة الميدان في وسط كييف اليوم، فعالية احتجاج تلبية لدعوة العسكري الأوكراني ألكسندر تودوروف، الصحفي والناشط الحقوقي السابق من أوديسا. ويعد تحقيق السلام في أسرع وقت ممكن أحد المطالب الرئيسية”.
ووفقا للموقع، بلغ حضور فعالية اليوم أكثر مما كان عليه في المرة الأولى، وحمل المشاركون في الحدث لافتات تطالب بوقف الحرب وإحلال السلام.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تمثل رد فعل السلطات الأوكرانية تجاه هذه الفعالية والتحركات التي سبقتها في إجراءات أمنية وقضائية. وقام جهاز الأمن الأوكراني باعتقال صاحب الدعوة نفسه، تودوروف في 19 سبتمبر عقب إطلاقه نداءات التظاهر. ووجهت ضده تهمة ترك الخدمة العسكرية دون إذن. وخلال تجمع أنصاره اليوم في ساحة الاستقلال (الميدان)، فرضت السلطات طوقا أمنيا من قوات حفظ النظام والأجهزة الأمنية التي تواجدت بكثافة في مواقع التظاهر.
المصدر: RT