قبل عودته إلى الرياض.. غضب جماهيري سعودي يلاحق رونالدو

واصطدم رونالدو بجيسوس خلال الأيام القليلة الماضية بعد استبعاد المدرب البرتغالي له من المشاركة أمام النرويج، رغم قيام المهاجم بعمليات الإحماء لفترة طويلة.

وأشعلت تصريحات المدرب المخضرم فتيل الأزمة، حين أصر على أن “الدون” لن يغير من فلسفته أو خطته، ليقرر نجم النصر السعودي على الفور مغادرة معسكر منتخب البرتغال والتوجه إلى مدريد قبل سفره إلى الرياض للانضمام إلى فريقه النصر.

وانقسمت ردود الفعل إلى اتجاهين، حيث انتقد البعض تصرف رونالدو ومغادرته، معتبرين أن خبرته ومكانته كقائد تفرضان عليه احترام قرار المدرب.

في المقابل، لم يستوعب آخرون كيف تدهورت هذه العلاقة بين رونالدو وجيسوس لتتحول إلى خلاف بهذه السرعة، خاصة بالنظر إلى العلاقة المتينة التي جمعت الثنائي خلال فترة تواجدهما معا في نادي النصر.

وكتب أحد المشجعين: “بصراحة، أنا أحب كريستيانو، ولكن يجب أن تدرك أنك تقدمت في العمر، وكان ينبغي عليك احترام قرار المدرب. حتى لو طلب منك الإحماء، فقد يشركك لاحقا، أو ربما قرر عدم الدفع بك بسبب ظروف المباراة. كان يجب أن تتصرف كقائد، لا أن تفتعل المشاكل وتغادر من تلقاء نفسك. بصراحة، هذا التصرف يعكس قدرا من الغطرسة”. 

وسرعان ما استذكرت الجماهير السعودية الرابط القوي الذي جمع رونالدو وجيسوس في نادي النصر، إذ كان النجم البرتغالي من أشد الأصوات الداعمة لبقاء المدرب، وهو ما يجعل الخلاف الحالي أكثر إثارة للحيرة بالنسبة لهم.

وقال مشجع آخر: “لا أستطيع استيعاب ما يحدث بين جيسوس وكريستيانو. في النصر، كان كريستيانو هو من حارب من أجل قدوم جيسوس لتدريب الفريق ودافع عن استمراره، وفي المنتخب البرتغالي كان أيضا من بين المؤيدين لفكرة تعيين جيسوس مدربا”.

وأضاف مشجع ثالث: “علاقتهما في النصر كانت قوية جدا، لدرجة أنهما وقفا بجوار بعضهما في أصعب الأزمات. فكيف تنتهي بخلاف بعد أول مباراتين لجيسوس مع البرتغال؟ إنها صدمة غير متوقعة”.

وتوالت ردود الأفعال على منصة “إكس”، وكلها تحمل نفس حالة عدم التصديق إزاء الانهيار السريع لعلاقة مهنية كانت شديدة الصلابة، وتوطدت خلال فترة عملهما معا في نادي النصر.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *