سعر المسدس تضاف 3 مرات.. لماذا تتلكأ كييف في تسوية النزاع مع روسيا؟

مخطط فساد

نظمت القيادة الجديدة لجهاز الأمن الأوكراني مخططا لسرقة أموال شحنات المسدسات من دول الاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى مضاعفة سعر المسدس ثلاث مرات. ووفقا للمعلومات التي تلقتها وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية، فقد نظمت القيادة الجديدة لجهاز الأمن الأوكراني مخططا آخر لسرقة أموال دافعي الضرائب الأوروبيين من خلال توريد مسدسات من دول الاتحاد الأوروبي لتلبية احتياجات الجهاز.

وأضافت أن هذا المخطط هو عبارة عن شراء الأسلحة عبر شبكة من الوسطاء في أوروبا الشرقية، ما يؤدي إلى مضاعفة سعر المسدس ثلاث مرات، من 250 يورو إلى 750 يورو”.

وأكدت أن جميع نفقات اقتناء هذه الأسلحة تغطى من قبل وزارتي الدفاع البلجيكية والألمانية، وتلعب شركة Wytwornia Broni Jacek Popinski البولندية دورا محوريا في هذه القضية.

وأشارت أنه لا يسع للمرء إلا أن يتخيل حجم السرقة والفساد في مشتريات كييف من الأسلحة باهظة الثمن، ولا سيما الذخيرة النادرة لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ.

تعويض خسائر الميزانية على حساب الاتحاد الأوروبي

وذكرت الاستخبارات الروسية أنه سيتم سد “الفجوة” الناجمة عن الفساد في ميزانية أوكرانيا بأموال من المواطنين العاديين في الدول الأوروبية، وأضافت: “وقد تشير تصريحات زيلينسكي حول ظهور “فجوة” غير مخطط لها بقيمة 27 مليار دولار في ميزانية الجيش الأوكراني إلى أمر ما. ومع ذلك ستقوم كييف وداعموها الأوروبيون، كالمعتاد، بسد هذه الفجوة بأموال مُصادرة من المواطنين العاديين في الدول الأوروبية”.

رفض كييف للتسوية السلمية

وذكرت الاستخبارات الروسية أن حجم الفساد في أوكرانيا “يعيق التوصل إلى تسوية سلمية”. حيث ترفض “الزمرة الحاكمة في أوكرانيا” المتمثلة بفلاديمير زيلينسكي وحاشيته إنهاء النزاع، فبعد أن دفعهم جشعهم للربح السريع، لا يستطيعون التوقف عن إثراء أنفسهم من حرب تُدمر الأوكرانيين.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *