وقال غويتا في رسالته إلى الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، التي تلاها نيابة عنه وزير الخارجية عبد الله ديوب في اليوم الأخير من المناقشة العامة: “بعد أن اعترفت أوكرانيا عام 2024 للمرة الأولى بدعمها الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل، عادت فأكدت مرارا، وعلى أعلى المستويات، وقائع تدخلها في إفريقيا. وليست دولتنا وحدها من يشهد على هذا السلوك الأوكراني المرفوض، بل تشهد عليه أيضا مصادر مستقلة أخرى”.
وأضاف: “الدولة التي تزعم أنها تدافع عن وحدة أراضيها تقدم دعما صريحا لتنظيمات إرهابية وإجرامية تسعى إلى المساس بوحدة أراضي دولتنا”.
وشدد الرئيس المالي على أنه “لا يجوز للمجتمع الدولي، ولإفريقيا على وجه الخصوص، أن يلتزما أمام التاريخ صمتا مدانا إزاء أفعال أوكرانيا التي تجر عواقب وخيمة عديدة على دول القارة”.
وتابع: “نعلم أن أوكرانيا ليست سوى رأس جبل الجليد في مساعي زعزعة استقرار بلادنا ومنعها من التحرر من الوصاية الاستعمارية الجديدة. وتتجلى السياسة الإرهابية ضد بلادنا في ثلاثة أشكال: ضربات عسكرية تستهدف جيشنا والمدنيين، ومحاولات لخنقنا اقتصاديا، وشن حملة إعلامية معادية”.
وأشاد غويتا بشكل خاص بالمساعدة التي تقدمها روسيا “للقوات المسلحة المالية والقوات الموحدة لكونفدرالية دول الساحل في مكافحة الإرهاب”.
وبحسب موقع “مالي 24″، وصف ديوب في كلمته ما تتعرض له بلاده بأنه “حرب هجينة بالوكالة”، متهما كييف بتقديم دعم “واضح ومُعلَن” للجماعات الإرهابية الناشطة في الساحل. وأفاد الموقع ذاته بأن الوزير المالي دعا إلى “إعادة تأسيس” الأمم المتحدة، وقال إن المساعدات الدولية “لم تؤدي لتنمية أي بلد”، مهما بلغت فائدتها.
المصدر: RT