اكتشفت العضو المسمى “شبكة المبيض” (rete ovarii) لأول مرة عام 1870، وهو بنية صغيرة على المبيض تتكون من ثلاث مناطق تستمر من الولادة حتى البلوغ. وقد تضمنت الطبعات الأولى من كتاب “تشريح غراي” (gray’s anatomy) رسومات له، لكنها اختفت لاحقا من الكتب الطبية، حيث اعتبره الأطباء “أثرا تطوريا عديم الفائدة”، وقاموا بشطبه وحذفه تماما من كتب الطب الحديثة طوال العقود الماضية وكأنه غير موجود.
“We found this organ in the female reproductive system, we dont understand it, therefore is is useless”—Experts
THE “USELESS ORGAN” MISTAKE
How anatomy keeps declaring “we don’t know what it does” — and then writing the body part out of the textbook
For more than a century,… pic.twitter.com/4YrB11Ptks
— Brian Roemmele (@BrianRoemmele) September 24, 2026
وفي عام 2024، نشر فريق بحثي ورقة علمية بعنوان “إعادة اكتشاف شبكة المبيض، بنية مساعدة مفرزة للمبيض”، وصفوا فيها فحصهم لتطور ووظيفة هذا العضو في الفئران. وعند حقن سائل في إحدى مناطقها، وجدوا أنه يتدفق نحو المبيض، ما يشير إلى دور محتمل في وظيفته. كما وجدوا أن خلاياها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأوعية الدموية والأعصاب، وتوجد بالقرب من خلايا مناعية تحمي الجسم. واكتشفوا أيضا مستقبلات لهرمونات الإنجاب مثل الإستروجين والبروجسترون، وبروتينات تشارك في نضوج البويضات، ويزيد نشاطها مع ارتفاع الإستروجين.
Imagine it’s 1870, scientists discovered an entire organ structure attached to the ovary, the Rete Ovarri. They failed to understand it, so they dismissed it from medical drawings & education for 150 years.
Recently, new research suggests the rete ovarii is affected by hormonal… pic.twitter.com/BGOsXiDlMI
— Andra (@BioavailableNd) September 17, 2026
Imagine it’s 1870, scientists discovered an entire organ structure attached to the ovary, the Rete Ovarri. They failed to understand it, so they dismissed it from medical drawings & education for 150 years.
Recently, new research suggests the rete ovarii is affected by hormonal… pic.twitter.com/BGOsXiDlMI
— Andra (@BioavailableNd) September 17, 2026
وتقول ديلارا أنبارجي، المشاركة في الدراسة من جامعة ميشيغان: “ما يزال هناك الكثير مما لا يمكننا حتى البدء في فهمه عن تشريح الأنثى. آمل أن يشجع هذا مزيدا من البحث لإعادة تقييم ما لا نعرفه بالفعل عن المبيض”.
ويأمل الباحثون أن تقدم النتائج أدلة حول كيفية مساهمة هذه البنية في الخصوبة وصحة المبيض.
وقد عاد هذا الاكتشاف ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثيرا ضجة واسعة، حيث وجهت العديد من النساء انتقادات لاذعة للمؤسسة البحثية الطبية التي يهيمن عليها الرجال تاريخيا، لأنها تجاهلت بنية موجودة في جسم الأنثى و”محتها” من الكتب الطبية.
im-
dilara said in her video that the rete ovarii interprets what’s going on around ovary and produces it’s own proteins that it feeds into the ovary
it has a twin in men-rete testis, that exists in the textbooks and ofc studied 10 times morelike what else don’t we know.. pic.twitter.com/j99TGggLOi
— julie (@juliefitf) September 24, 2026
كما وصفت الممثلة الكوميدية ميشيل وولف الخبر بأنه “مثير للغضب” في مقطع على “تيك توك” حصد أكثر من 130 ألف إعجاب، وقالت: “الشيء الممتع هو أن أجسامنا لم تمحه بوضوح، لأنه لو كانت أجسامنا تمحو الأشياء التي يريد الرجال محوها، لما كان لدينا أدمغة”.
المصدر: نيويورك بوست