وشدد على أن التفاعل مع موسكو وسائر دول المجتمع الدولي يعد أمرا حتميا لإيجاد حلول جذرية للقضية الفلسطينية وسائر التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات فهمي على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أشار إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة أزمات المنطقة، معتبرا أن القضية الفلسطينية تظل المحور الرئيسي فيها، وأن أي تسوية حقيقية للأزمات الإقليمية تتطلب تحركات دولية أكثر فعالية واحتراما كاملا لسيادة الدول وحقوقها ومصالحها المشروعة.
وفي هذا السياق، لفت الأمين العام إلى أن التعديات الإسرائيلية على أراضي الدول المجاورة وانتهاك حقوق الدول الأخرى ومصالحها يعد أمرا غير مقبول على الإطلاق، خاصة في ظل استمرار حالة التوتر السائدة في المنطقة.
وكان فهمي قد عقد اجتماعا مثمرا مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على هامش فعاليات الأسبوع عالي المستوى بالأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وجامعة الدول العربية، بما في ذلك تفعيل آليات العمل المشتركة ضمن إطار منتدى التعاون الروسي العربي.
كما أولى الطرفان اهتماما خاصا لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، متناولين بالبحث المستجدات في منطقة الخليج، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بالإضافة إلى الأزمات المستمرة في كل من لبنان وسوريا.
المصدر: RT