وقال روته في منتدى بولاية آيوا: “بعض حلفاء أمريكا اعتمدوا كثيرا على أن تقوم الولايات المتحدة بالعمل الشاق. ولم يستثمروا بما يكفي في دفاعهم الخاص”.
وبحسب كلام الأمين العام، فإن “هذه المشكلة موجودة منذ زمن طويل، وفي الولايات المتحدة نفسها ‘إدارة تلو الأخرى’ كانت تدعو المشاركين الآخرين في الحلف إلى زيادة مساهمتهم في الدفاع المشترك”.
وأضاف: “لكن كل شيء تغير الآن، سواء بسبب تزايد التهديدات لأمننا، أو بسبب ظهور فهم جديد لما هو مطلوب للحفاظ على متانة الحلف”.
ومنذ بداية ولايته الرئاسية الثانية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا الدول الأعضاء في الناتو على مساهمتها غير الكافية، داعياً إياها إلى زيادة نفقات الدفاع إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي.
وبعد بدء الحرب ضد إيران، أعرب ترامب عن استيائه من أن أعضاء الحلف “لم يقدموا له الدعم الواجب”. وفي يونيو الماضي، خلال لقائه مع روته، قال ترامب إنه “يشعر بخيبة أمل من معظم الحلفاء”.
المصدر: RT