وبهذه النتيجة التي وصفها المستشار الألماني بـ “الكارثة”، لم يتجاوز حزب ميرتس عتبة 5% المطلوبة لدخول البرلمان، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ ألمانيا.
أما حزب “البديل من أجل ألمانيا ” فحصل على 38.2% متصدرا الانتخابات بزيادة 21.5% عن الانتخابات السابقة. والحزب الديمقراطي الاجتماعي حصل على 35.5% في المركز الثاني.
وتأتي هذه الانتخابات كجولة ثانية من “الاختبار” الإقليمي الذي يواجهه ميرتس، بعد فوز “البديل من أجل ألمانيا” في ولاية ساكسونيا-أنهالت في 6 سبتمبر الجاري، حيث حصل الحزب على 43.8% من الأصوات، بينما حصل الاتحاد الديمقراطي المسيحي على 17.2% فقط.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 14% فقط من الألمان يعتقدون أن ميرتس مناسب لمنصب المستشار، بينما يعارض 78% بقاءه في المنصب. كما توقع استطلاع آخر أن ما يقرب من نصف الألمان يعتقدون أنه سيستقيل قبل نهاية العام.
وتعتمد ولاية مكلنبورغ-فوربومرن على السياحة وصيد الأسماك، حيث يهتم الناخبون المحليون بشكل خاص بتكاليف الطاقة. ويدعو حزب “البديل من أجل ألمانيا” إلى إعادة تشغيل خط أنابيب “السيل الشمالي” واستئناف واردات الغاز الروسي الرخيص، وهذا المطلب يلقى استحسانا واسعا بين السكان المحليين.
وأشار أحد أصحاب أكشاك الوجبات الخفيفة المحليين إلى أن “الأمر بات يتعلق بمحفظتنا.. يجب الجلوس إلى الطاولة والتحدث مع روسيا”.
وكانت هذه الانتخابات الإقليمية تهدف أصلا إلى اختبار قوة الأحزاب الرئيسية قبل الانتخابات الفيدرالية، لكن نتائج الاتحاد الديمقراطي المسيحي تشير إلى أن الائتلاف الحاكم بزعامة ميرتس يواجه ضغطا انتخابيا خطيرا.
المصدر: RT