وكان زاند، البالغ 53 عاما، يشغل منصب المدعي العام للمقاطعة منذ عام 2002، ما جعله صاحب أطول فترة خدمة في هذا المنصب بتاريخ مقاطعة بلات. وعُثر عليه داخل المحكمة نحو الساعة 2:15 بعد الظهر، وفقا لمكتب مأمور المقاطعة، فيما أُغلقت المحكمة فورا وظلت مغلقة طيلة يوم الجمعة.
ولم تكشف السلطات رسميا تفاصيل وفاته، لكن مصادر أبلغت محطة KCMO بأنه أقدم على الانتحار داخل المحكمة.
/ Platte County Prosecutor’s Office
وخلال أكثر من عقدين في منصبه، لعب زاند دورا في إقرار “قانون جيسيكا”، الذي يفرض عقوبة السجن مدى الحياة على مرتكبي اغتصاب الأطفال، كما تولى عددا من القضايا البارزة في الولاية، من بينها التحقيق في وفاة ثلاثة من مشجعي فريق كانساس سيتي تشيفز، الذين عُثر عليهم متجمدين حتى الموت في حديقة منزل بعد اجتماعهم لمشاهدة مباراة. وحصل زاند على لقب مدعي عام العام في ولاية ميزوري عام 2014.

/ Platte County Prosecutor’s Office
وفي أبريل، أعلن زاند أنه لن يسعى إلى إعادة انتخابه، وانسحب من الانتخابات التمهيدية قبل دقائق من الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح.
وقال حينها: “كانت خدمة الناس بصفتي مدعيهم العام امتيازا عظيما ومسؤولية جسيمة بالنسبة لي لأكثر من عقدين”، مضيفا: “لقد جلبت هذه الوظيفة قدرا كبيرا من الفرح إلى حياتي، وكذلك ألما كبيرا على طول الطريق”.
وعقب وفاته، قالت المدعية العامة لولاية ميزوري كاثرين هانواي إنها شعرت “بحزن عميق”، واصفة زاند بأنه “وطني حقيقي” وشخص يتمتع “بشخصية ونزاهة استثنائيتين”، مشيدة بتفانيه في خدمة المجتمع والسلامة العامة وسيادة القانون.
كما وصف المدعي العام لمقاطعة كلاي، زاكاري تومسون، زاند بأنه “مدافع شغوف عن العدالة”، وقال إنه سعى لأكثر من عقدين إلى تحقيق العدالة لمواطني مقاطعة بلات “بعزيمة ونزاهة”.
المصدر: “كاليفورنيا بوست”