وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، قال كوردوني إن زيارته الأخيرة للبلاد أظهرت مزيدا من التقدم في عمل المؤسسات وتطورها، رغم استمرار الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها السوريون.
وأعرب عن ارتياح الأمم المتحدة إزاء تنامي التعاون مع السلطات السورية في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن دمشق تسعى إلى تعزيز موقعها كممر إقليمي للطاقة والتجارة وموطن للاستثمارات.
وحث المسؤول الأممي الدول المانحة على تسهيل الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا، في إطار دعم جهودها الرامية إلى تطوير الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين بعد معاناة من سنوات الحرب.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ولا سيما في المناطق الجنوبية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن بعض الممارسات العسكرية الإسرائيلية قد تشكل انتهاكات للقانون الدولي.
وفي هذا السياق، وثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا حالات توغل ومداهمات وحواجز مؤقتة للتفتيش واعتقالات لمدنيين، ضمن ما تتابعه من تطورات مرتبطة بالوضع الأمني في البلاد.
المصدر: سانا