هل أطاحت عدوانية ميرتس تجاه روسيا وتبعيته لواشطن بانتخابات ساكسونيا آنهالت.. وما هي الأسباب الأخرى؟


أفاد بذلك في حديث لوكالة نوفوستي، رئيس المجلس الألماني من أجل الدستور والسيادة رالف نيماير، وقال في معرض تعليقه على هزيمة حزب ميرتس: “المسألة تكمن في سياسة العسكرة التي أعلن عنها ميرتس، ومن الواضح أنه ليس في خندق واحد مع الناخبين”.

إقرأ المزيد

وأكد نيماير أن الناخبين الألمان، لا يدعمون نهج ميرتس المناهض لروسيا.

ونوه السياسي بأن ألمانيا في عهد ميرتس تبدو القوة الأكثر “عدوانية” في أوروبا تجاه روسيا.

ولكن رغم ذلك، يرى نيماير أن برلين لا تزال عاجزة عن إدارة سياسة مستقلة وتظل معتمدة بشكل كبير على الولايات المتحدة. كما ربط رئيس المجلس نجاح حزب “البديل من أجل ألمانيا” في ساكسونيا آنهالت بالتعب الذي حل بالألمان من تدفق المهاجرين.

واختتم السياسي الألماني حديثه بالقول: “لقد شكلت هذه الانتخابات زلزالا حقيقيا للنخب السياسية في البلاد”.

جرت انتخابات البرلمان المحلي لولاية ساكسونيا آنهالت الاتحادية الألمانية في السادس من سبتمبر، وأسفرت نتائجها عن فوز حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) اليميني بنسبة 43.8% من الأصوات. وحل في المرتبة الثانية بفارق كبير الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار ميرتس محققا 17.2% من الأصوات.

من جانبه صرح ميرتس بأنه “مصدوم بشدة” من النتيجة التي لم تكن متوقعة. وصفها بأنها “أشد هزيمة انتخابية يتكبدها الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) منذ عقود”. وقال: “الاستسلام ليس خياراً بالنسبة لي”، مهددا “البديل” من أن الحكومة الفيدرالية ستتصدى بحزم لأي انتهاك للدستور.

المصدر: نوفوستي +RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *