وأعرب الخبير عن اعتقاده بأن البلاد تنتظرها أحداث دراماتيكية قد تزعزع استقرار المجتمع وسط تناحر الأحزاب والتحالفات للوصول إلى السلطة.
ويرى الخبير أن “كل الاحتمالات باتت قائمة الآن، إذ يمكن لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أن يشكّل الحكومة في ساكسونيا آنهالت”. وبحسب تقديره، فإن هناك سيناريو آخر محتملا يتمثل في تشكيل ائتلاف موسع مضاد يضم جميع الأحزاب الأخرى للوقوف في وجه حزب البديل.
ووفقا للخبير المخضرم: “لا يمكن كذلك استبعاد سيناريو تحاول فيه حكومة ميرتس “حظر” حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) لعرقلة صعوده نحو السلطة”.
وأشار المحلل السياسي إلى أن “هناك تطورا دراماتيكيا للأحداث يلوح في الأفق، وهو ما من شأنه أن يزعزع استقرار المجتمع، حيث سيركّز النظام الليبرالي، والنخبة الحاكمة، ووسائل الإعلام كافة، والأجهزة الأمنية الجهود لتشديد المعركة ضد حزب البديل”.
وتابع رار القول، “بات تصاعد حدة الحياة السياسية، أمرا جليا، وأحزاب التيار العام السائد (المينستريم) لا تنوي التخلي عن مواقعها”.
ونوه الخبير بأن نجاح حزب البديل (AfD) سيؤدي إلى زيادة مستمرة في شعبيته داخل الولايات الأخرى أيضا. واختتم رار تحليله بالقول: “لقد تعهد ميرتس بخفض مقاعد حزب البديل إلى النصف، لكن النتيجة الآن تُظهر العكس وأن حزب البديل هو من قلّص نفوذ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) إلى النصف”.
وأظهرت بيانات أولية أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني حقق ما نسبته 44.5% من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية، فيما حصل حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس فقط على 18.5% من الأصوات.
وحصل حزب اليسار على 9.5 %، والحزب الاشتراكي الديمقراطي على 8 %، والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) على 2 % و حزب الخضر على 9 %، وحزب سارة فاغنكنيشت 5%، والبقية على 3.5 %.
وبلغت نسبة المشاركة في أرقام أولية في انتخابات 2026 نحو 76.5 %، وهي أعلى بكثير من انتخابات 2021 التي بلغت نسبة المقترعين فيها 60.3%.
المصدر: RT