“بذكاء اصطناعي”.. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات


وردا على سؤال حول استخدام الجيش للصواريخ في العمليات الأخيرة واختلافها عن بعض العمليات السابقة التي ركزت أكثر على الطائرات المسيرة، أوضح العميد أكرمي نيا في حوار مع وسائل إعلام إيرانية أن “الجيش استخدم في هذه العمليات صواريخ أرض-أرض من نوع فتح، وهي صواريخ فعالة جدا، إلى جانب طائرات مسيرة انتحارية من نوع آرش 2”.

إقرأ المزيد

وأضاف أن “كلا النوعين من المعدات مزود بالذكاء الاصطناعي وأنظمة جديدة، مما جعل تعقبها صعبا، ومكنها من الوصول إلى أهدافها بسهولة”، مشيرا إلى أنهم “يسعون دائما لتجديد معداتهم، وإلى جانب حداثة المعدات، هناك جانب آخر يتعلق بالتكتيكات العملياتية”.

وأشار إلى الخصائص الشكلية للعمليات، مؤكدا أن “ردهم كان سريعا جدا، حيث استغرق نحو 15 دقيقة فقط لإطلاق أولى الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه القواعد الأمريكية، مما يعكس جاهزيتهم للرد على أي عدوان”.

واعتبر العميد أكرمي نيا أن “الخاصية الثانية لهذه العمليات هي القوة الساحقة وحجم النيران التي أمطروها على القوات الأمريكية”. أما الخاصية الثالثة فهي “الاتساع الجغرافي، حيث شملت العمليات كامل جغرافيا المنطقة، واستهدفت قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات”.

وأكد أن “الجيش استهدف أربع قواعد أمريكية في ثلاث دول بالمنطقة، منها قاعدتان في الإمارات، وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين، وقاعدة في الكويت، وتعرضت جميعها لضربات الطائرات المسيرة والصواريخ”.

وأضاف المتحدث باسم الجيش أنه “بعد هذه العمليات، وبناء على المعلومات الميدانية وصور الأقمار الصناعية، تبين أن العمليات كانت فعالة ومدمرة، وأن القواعد الأمريكية تعرضت لأضرار جسيمة”.

هذا وأكد المتحدث باسم الجيش أن العقيدة العسكرية تغيرت باتجاه تنفيذ “العمليات الاستباقية”، مضيفا أن عملية “صاعقة” كانت ذات طابع ردعي واستباقي في آن واحد.

يذكر أن القوات الأمريكية قد شنت غارات جوية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز يوم الأحد 30 أغسطس 2026، وجاءت هذه الضربة كأول هجوم مباشر ومعلن ضد أهداف داخل إيران بعد هدوء نسبي استمر لنحو شهر.

المصدر: وكالة “مهر”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *