وقال محامي الدفاع تشارلز بورنام، إن توماس وير بوكن /51 عاما/ أقر بالذنب في وقت سابق من العام، ولا يعتزم الطعن على الحكم.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن بوكن حُكم عليه أيضا بالخضوع للمراقبة لمدة 36 شهرا، مع منعه من السفر إلى خارج الولايات المتحدة.
وكان قد ألقي القبض على توماس وير بوكن في فبراير.
وتعد القضية هي الأحدث في سلسلة الملاحقات القضائية لأشخاص متهمين بالعمل لصالح الحكومة الصينية دون الإفصاح عن ذلك، في وقت لا تزال فيه التوترات بين واشنطن وبكين كبيرة.
وقال مساعد وزير العدل لشؤون الأمن القومي، جون إيه. أيزنبرج، في البيان: “بوكن خان بلاده من أجل المال”، من خلال دعمه “لعمليات وزارة أمن الدولة الصينية والتجنيد وجمع معلومات حساسة”.
وقد عمل بوكن صحفيا لدى عدد من المؤسسات الإخبارية الصينية بعد انتقاله إلى الصين عام 2010، من بينها هيئة التلفزيون المركزية الصينية الحكومية.
وكان يعمل في الآونة الأخيرة محررا لدى وكالة الأنباء الرسمية الصينية (شينخوا) منذ عام 2024.
المصدر: أسوشيتد برس