ووفقا للنتائج، أجاب 65% من المشاركين في الاستطلاع بـ”نعم” على سؤال “هل ينبغي لبلدنا امتلاك أسلحة نووية”، في حين عارض 30% هذه الفكرة، فيما أعرب 5% عن موقف متردد أو غير حاسم.
كما أظهرت البيانات أن التأييد لحيازة الأسلحة النووية لم يقتصر على فئة سياسية دون أخرى، بل حظي بغالبية واسعة بين أنصار الحزبين الأكبر نفوذا في البلاد، إذ أيده 60% من مناصري الحزب الديمقراطي الموحد الحاكم، وارتفعت النسبة إلى 78% بين أنصار حزب المعارضة الرئيسي “قوة المواطنين”.
وفي سياق التهديدات الأمنية، اعتبر 39% من المستطلعين أن اندلاع أعمال قتالية فعلية في شبه الجزيرة الكورية بات احتمالا قائما، في حين استبعد 58% من العينة حدوث مثل هذا السيناريو.
وِأكدت سلطات سيئول أكثر من مرة عدم نيتها امتلاك ترسانة نووية خاصة، خشية التعرض لعقوبات دولية، ويواصل الرئيس الحالي لي جاي ميونغ التمسك بموقفه الداعم لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة.
غير أن التطورات اللاحقة كشفت عن مسار مغاير، إذ كشفت كوريا الجنوبية في نهاية مايو 2026 عن برنامج طموح يحمل اسم “جانغ بوغو إن”، يتضمن بناء غواصات نووية تعمل بوقود اليورانيوم منخفض التخصيب، على أن يتم تدشين أولى هذه الغواصات بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، مع بدء تشغيلها فعليا في النصف الثاني من العقد ذاته، ومن المخطط بناء ثلاث غواصات على الأقل، تبلغ إزاحة كل منها نحو 8 آلاف طن.
المصدر: نوفوستي