وأكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي ترحيل فيلافرانكا-تريخو، وهي والدة طفل يبلغ من العمر ست سنوات، في الوقت الذي أعرب فيه زوجها، الرقيب هيدار ليونيل تورسيوس خواريز، عن صدمته للقرار، مشيرا إلى أن زوجته غادرت هندوراس في عام 2016 هربا من الجريمة العنيفة، وأنه انضم إلى الجيش وحصل على الجنسية الأمريكية في عام 2024، على أمل أن تسهم خدمته في تسريع عملية تجنيسها، لكن ذلك لم يمنع ترحيلها.
وتعتبر فيلافرانكا-تريخو سابع زوجة أو والد لأحد أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية يتم ترحيله ضمن حملة الإدارة، وفقا لإحصاءات وكالة “أسوشيتد برس”، حيث اعتقلتها وكالة الهجرة والجمارك في 11 يوليو بعد عملية إنفاذ مستهدفة، بحجة دخولها البلاد بشكل غير قانوني، رغم حصولها على الإجراءات القانونية الواجبة.
وفي تطور مواز، تم خلال عطلة نهاية الأسبوع احتجاز والد بحار أمريكي يعمل على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي تشارك في الحرب على إيران، مما يعكس استمرار سياسة الترحيل التي تستهدف حتى عائلات العسكريين، وسط تبريرات إدارة ترامب بتحسين الأمن الداخلي، في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية الإدارة بانتهاك حقوق حرية التعبير والإجراءات القانونية، وخلق بيئة غير آمنة للأقليات العرقية التي تعاني من التمييز العنصري، مع تشديد الإجراءات ليس فقط على الهجرة غير القانونية بل أيضاً على الهجرة القانونية عبر فرض رسوم باهظة على تأشيرات العمل.
المصدر: “رويترز”