فيروسات يمكن أن “تستيقظ” بعد التوتر النفسي


إقرأ المزيد

ووفقا لها، الحديث يدور حول فيروسات الهربس البسيط من النوعين الأول والثاني، وفيروس جدري الماء. لأن هذه الفيروسات، يمكن أن تبقى بعد الإصابة الأولية في الجسم لسنوات دون التسبب في ظهور أعراض. ولكن ​​في ظروف معينة، ينشط الفيروس ويبدأ بالانتشار عبر الألياف العصبية إلى الجلد، مسببا طفحا جلديا مميزا.

وقد يكون التوتر النفسي أحد عوامل تنشيط الفيروس. لأنه في ظل التوتر النفسي الشديد، ينشط الجهاز الذي يربط الدماغ بالغدة النخامية والغدد الكظرية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول- الهرمون الضروري لتكيف الجسم مع الإجهاد، ولكن في ظل الإجهاد المزمن، قد يثبط نشاط الخلايا اللمفاوية التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، وهي الخلايا المناعية التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية.

إقرأ المزيد

تقنية جديدة تحيّد فيروس الهربس وتفتح آفاق الوقاية

ووفقا للطبيبة، نتيجة لذلك، يصبح من الصعب على منظومة المناعة كبح نشاط الفيروس. ويمكن لإشارات الإجهاد أن تؤثر بشكل مباشر على العمليات التي تنظم نشاط الحمض النووي الفيروسي. ولكن، لا تزال الآليات الدقيقة لدى البشر قيد الدراسة. ولكن حصل الباحثون على بيانات حول دور مسار إشارات JNK، على وجه الخصوص، من خلال تجارب أُجريت على خلايا عصبية لدى الفئران.

وتقول الطبيبة محذرة: “بالإضافة إلى الإجهاد، يمكن أن يؤدي تثبيط المناعة إلى تفاقم فيروسات الهربس، بما فيها استخدام الكورتيكوستيرويدات، والعلاج الكيميائي، وفيروس نقص المناعة البشرية، والسرطان، وانخفاض درجة حرارة الجسم، والأشعة فوق البنفسجية (الشمس، وأجهزة التسمير)، وقلة النوم، والتعب المزمن، ونقص الفيتامينات (خاصة فيتامين D وفيتامينات مجموعة B)، والحيض، والحمل، والتقدم في السن فوق الخمسين”.

وتوصي لتقليل احتمال الانتكاسات، بتحسين جودة النوم، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، واستخدام كريمات الوقاية من الشمس، واتباع أساليب إدارة التوتر. في حالات نوبات الهربس المتكررة، قد يصف الطبيب علاجا وقائيا مضادا للفيروسات.

وعموما يستدعي ظهور الطفح الجلدي المتكرر أو الشديد بشكل غير معتاد، أو آفات العين، أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية العامة، استشارة أخصائي.

المصدر: gazeta.ru



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *