وقالت شركة “غلوبال إنفورمايشن” اليابانية في تحليل اقتصادي لها إن حجم سوق المصابيح والفوانيس المغربية سيرتفع من أكثر من 514 مليون دولار في العام 2025 إلى نحو 880 مليون دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يناهز 6.28%.
وأرجع التقرير هذا النمو إلى تزايد الإقبال على إضاءة الديكور التراثية، وارتفاع الإنفاق على تجهيز المنازل، إلى جانب توسع الطلب من الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمقاهي.
وتستفيد الفوانيس المغربية من جاذبية تصميماتها الحرفية، بما تشمله من مشغولات معدنية وألواح زجاجية ملونة، ما يجعلها خيارا مطلوبا لدى المستهلكين الباحثين عن ديكور ذي طابع ثقافي.
واستحوذت أوروبا على الحصة الأكبر من السوق، بنحو 31.15%، مدفوعة بتنامي شعبية الديكور الداخلي المستوحى من الطراز المغربي. كما يتوقع أن يعزز ارتفاع الدخل وتوسع المدن وزيادة الاهتمام بالمساحات الخارجية واللقاءات الاجتماعية الطلب على هذه المنتجات، وفق ما أورد موقع “هسبريس” المغربي الذي نقل التقرير.
وأوضح التقرير أن الفوانيس المعلقة شكلت 43.7% من السوق بفضل تنوع استخداماتها في المساحات السكنية والتجارية، بينما تجاوزت حصة الفوانيس الكهربائية العاملة بتقنية LED 49%، نظرا إلى كفاءتها في استهلاك الطاقة وطول عمرها ومستوى الأمان الذي توفره.
في المقابل، أشار التحليل إلى تحديات تحد من انتشار الفوانيس المغربية، منها هشاشة الألواح الزجاجية، وقابلية الإطارات المعدنية للتلف أو الصدأ وبهتان الألوان عند الاستخدام الخارجي، فضلا عن حاجتها إلى صيانة وتنظيف مستمرين.
المصدر: هسبريس