من مذيعة يمينية إلى “المرأة الأقرب”.. قصة المساعدة التي تنقذ حياة ترامب

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن تفاصيل تهريب ترامب من على متن طائرة الرئاسة “إير فورس ون” عبر شاحنة تموين، عقب تهديد إيراني للطائرة، كشفت عن اختيارات الرئيس الحقيقية. فبينما تُرك وزراء ومسؤولون كبار على متن الطائرة المهددة – بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت باسنت، والمستشار السياسي ستيفن ميلر – كان المحظوظون الذين اصطحبهم ترامب معه أقل شهرة لكنهم أكثر أهمية بالنسبة للرئيس.

“الطابعة البشرية” والمؤثرة الخفية

ناتالي هارب، المذيعة السابقة لقناة “ون أمريكا نيوز” اليمينية المتطرفة، أصبحت الآن تحضر جميع اجتماعات المكتب البيضاوي، وتحمل طابعة محمولة تطبع لترامب منشورات وسائل التواصل الاجتماعي والمقالات الإيجابية، مما جعل البيت الأبيض يطلق عليها لقب “الطابعة البشرية”.

وتتمتع هارب بإمكانية الوصول المباشرة إلى حسابات ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكتب منشورات نيابة عنه دون الحاجة إلى موافقة أحد.

قصة نجاة وولاء مطلق

ويعود أصل العلاقة الوثيقة بين ترامب وهارب إلى عام 2019، عندما حصلت هارب على علاج تجريبي لسرطان العظام بفضل قانون من الحزبين وقعه ترامب.

وخلال المؤتمر الجمهوري لعام 2024، خاطبت هارب ترامب قائلة: “لولاك، لما كنت على قيد الحياة”.

اعتراف استثنائي

ووفقاً لكتاب “تغيير النظام: داخل رئاسة دونالد ترامب الإمبراطورية”، وهو كتاب جديد من تأليف صحفيي “نيويورك تايمز” ماغي هابرمان وجوناثان سوان، فقد صرح ترامب لمستشاريه قائلاً عن هارب: “إنها الوحيدة التي تحبني كأحد أفراد عائلتي ولن تتركني أبدًا”.

وكانت هارب قد اعتادت خلال الحملة الانتخابية ترك رسائل حماسية لترامب، كتبت في إحداها: “أنت كل ما يهمني”.

ويُرجح المحللون أن صعود هارب في دائرة الرئيس المقربين يعكس نمط ترامب التاريخي في الاعتماد على الولاء الشخصي بدلاً من الخبرة السياسية، خاصة في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *