ووفقا لوكالة “يوتريد”، فإن ائتلاف ميلوني اليميني يحظى بدعم أقل من 30% بين الناخبين دون سن 35 عاما مقارنة بـ50% تقريبا لكتلة المعارضة، وهو تراجع حاد عن عام 2023.
ويعزو محللون هذا النفور إلى غياب الإصلاحات الاقتصادية، في وقت يظهر فيه أن معدل التوظيف بين الشباب الإيطالي هو الأدنى في منطقة اليورو، وأن الخريج الشاب في ألمانيا يكسب 80% أكثر من نظيره الإيطالي، مما يدفع عشرات الآلاف للهجرة سنوياً.
وتضاف إلى ذلك إجراءات أمنية استهدفت الشباب، شملت حملة على حفلات الراف وإنتاج القنب الخفيف، وقانونا جديدا يعتبر من تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً مسؤولين بالكامل عن جرائمهم، مما أدى لزيادة 50% في نزلاء سجون الأحداث، مع منع التربية الجنسية في المدارس دون موافقة الوالدين.
وكشف استفتاء مارس عن تحول مفاجئ، حيث أدلى 67% من الشباب بأصواتهم ورفض 60% منهم الإصلاح، في إشارة إلى قوتهم التصويتية المحتملة في انتخابات 2027، خاصة مع بروز منافس يميني متطرف يجذب شباباً مناهضين للهجرة.
المصدر: “رويترز”