وقالت زاخاروفا في بيان رسمي إن الواقعة تأتي في سياق سلسلة من الأحداث والخطوات التي اتخذتها يريفان، والتي تمثل ازدراء للتاريخ والذاكرة المشتركة.
وأشارت إلى أن سياسيين ومسؤولين أرمن لم يواجهوا فلاديمير زيلينسكي عندما هدد من عقر دارهم في العاصمة الأرمينية بتوجيه ضربات إلى عرض النصر في الساحة الحمراء بموسكو.
كما ذكرت بمحاولات رئيس معين حديثا لإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الدفاع الأرمينية تبرئة النازيين، إضافة إلى وضع رئيس اتحاد قدامى المحاربين في الجمهورية قيد الإقامة الجبرية خلال فترة ما قبل الانتخابات، بذريعة تتعلق بالقضية.
وأضافت أن القضاء الأرميني وصل الآن إلى روزاليا أبغاريان، في وقت تنتقل فيه البلاد إلى المعايير الأوروبية “الديمقراطية”.
وقالت زاخاروفا إن أشخاصا مثل أبغاريان يمثلون فخرا لكل من يدرك المعنى الحقيقي للنصر على “الطاعون البني”، باعتبارهم حفظة للذاكرة التاريخية والقيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية.
وأشارت إلى أن شجاعة قدامى المحاربين وتفانيهم أسهما في بقاء أرمينيا وقدرتها على التخطيط للمستقبل، مضيفة أن القيادة الأرمينية التقت عدة مرات بأبغاريان وغيرها من قدامى المحاربين، بما في ذلك في موسكو خلال الفعاليات المكرسة للذكرى الثمانين للنصر العظيم.
وختمت زاخاروفا بالقول إن صلابة أبغاريان تجعلها قادرة على التعامل مع أي استجوابات، مضيفة أن من يسخرون من ذكرى الحرب والكنيسة “لم يعد لديهم أي شيء مقدس”.
ومن المقرر استجواب روزاليا سيرغييفنا أبغاريان في إطار قضية جنائية بحق مؤيدة لإحدى الأحزاب السياسية، تتعلق بانتهاك حظر تقديم المساعدات الخيرية خلال فترة ما قبل الانتخابات.
المصدر: RT