وقال كوهين، خلال مشاركته في مؤتمر الجليل، “قمنا بجولة في الموقع النووي في فوردو عدة مرات لفهم الموقع”، من دون أن يوضح ما إذا كان يقصد عمليات ميدانية نفذها عملاء على الأرض، أم عمليات جمع معلومات عبر وسائل مراقبة واختراق تكنولوجية متقدمة.
ووصف كوهين القصف الأمريكي لمنشأة فوردو خلال العملية العسكرية التي نفذت في يونيو/حزيران 2025 بأنه “تحقيق لكل أحلامه”، مشيرا إلى أن الضربة ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية للموقع.
وفي ما يتعلق بالقدرات النووية الإيرانية، قال كوهين إن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا يعني أن إيران أصبحت قادرة على إنتاج قنبلة نووية بصورة فورية، موضحا أن طهران لا تزال أمامها عقبات تقنية قبل تصنيع سلاح نووي.
وتعد تصريحات كوهين اعترافا علنيا نادرا بمستوى النشاط الاستخباري الإسرائيلي ضد أحد أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينا وسرية، في وقت تواصل فيه إسرائيل التحذير من البرنامج النووي الإيراني، بينما تنفي طهران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي.
المصدر: واينت