ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن ترامب قوله: “نحن ندرس هذه المسألة. هذه أسلحة غير عادية للغاية، ونحن بحاجة إلى توخي بعض الحذر بشأن من نمنحه التراخيص. نحن، في الأساس، لا نمنح تراخيص للمعدات”، وأضاف أنه “غير متأكد” مما إذا كانت الولايات المتحدة ستمنح كييف الترخيص المذكور.
يأتي هذا التصريح بعد أيام من لقاء بين ترامب وفلاديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حيث ادعى الأخير أن ترامب وافق على منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت. غير أن تصريحات ترامب الأخيرة تشير إلى تراجع في هذا الموقف، مما يعكس تعقيدات تزويد أوكرانيا بتقنيات دفاعية متطورة.
وأكدت الصحيفة أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر سيزوران أوكرانيا قريبا. وقال ترامب: “ببساطة، نريد أن تنتهي حرب أوكرانيا وروسيا. نحن لا نهتم بالصواريخ، بل نهتم بالسلام”.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه معاناة أوكرانيا من نقص حاد في صواريخ باتريوت الاعتراضية، حيث استنفدت مخزوناتها تقريبا، وأدى إلى فشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الهجمات الأخيرة على كييف.
وقد حذّر زيلينسكي من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى أزمة مع حلول الشتاء، وفي هذا السياق، تسعى أوكرانيا للحصول على 300 صاروخ باتريوت بحلول الشتاء، غير أن ترامب أوضح أن الأمر صعب بسبب الحاجة إلى الصواريخ الاعتراضية في الحرب مع إيران، والتي أدت إلى استنزاف المخزونات الأمريكية أيضا.
وقد أثارت تصريحات ترامب الأخيرة قلقاً في كييف، حيث يرى المسؤولون الأوكرانيون أن أي تأخير في الحصول على صواريخ باتريوت قد يكلفهم ثمنا باهظا في المواجهة.
المصدر: RT