وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الواقعة تعود إلى بلاغ تلقاه القسم بتاريخ 20 يوليو الجاري، يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها السكنية بدائرة قسم شرطة أول المنتزه.
وأسفرت التحريات عن أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، التي تقيم معها في الشقة نفسها، وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الجريمة، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة مع والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأن مشادة كلامية نشبت بينهما بتاريخ 17 يوليو الجاري، تطورت إلى اعتداء أودى بحياة والدتها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة قامت، عقب الوفاة، بتقطيع الجثمان على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، جرى التحفظ عليه، قبل أن تغادر محل الواقعة خشية اكتشاف الجريمة، إلى أن تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة.
ألمصدر: RT