وتستضيف حديقة الإرميتاج في موسكو، ومكتبة الأدب الأجنبي، وسينما “إيلوجن” في موسكو فعاليات المهرجان، التي تشمل عروضا موسيقية وراقصة، وورش عمل إبداعية، ومحاضرات، وبرامج عائلية، إضافة إلى عروض سينمائية تضم 14 فيلما من 11 دولة.
وينظم المهرجان حكومة موسكو بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية الخارجية والعلاقات الدولية، ومركز موسكو للتعاون الدولي، وبدعم من سفارات دول المنطقة. وأقيم حفل الافتتاح في 18 يوليو على المسرح الرئيسي لحديقة الإرميتاج بحضور ممثلين عن حكومة موسكو والبعثات الدبلوماسية لدول أمريكا اللاتينية.

وشهدت الأيام الأولى للمهرجان عروضا موسيقية وراقصة قدمتها فرق وفنانون من نيكاراغوا وكوبا والبرازيل وباراغواي والمكسيك والإكوادور ودول أخرى. وتضمن البرنامج موسيقى الكومبيا والباتشاتا والسامبا، إلى جانب عروض التانغو الأرجنتيني التي قدمها مشروع “تانغوفسكي” بأعمال كارلوس غارديل وأستور بيازولا.

كما قدمت فرقة “ماريمبيا” الكولومبية عروضا لفن الماريمبا التقليدي، المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، فيما أتاحت مدارس الرقص للزوار المشاركة في دروس مفتوحة في السالسا والباتشاتا والريغيتون والميرينغيه والزومبا والكومبيا والتانغو الأرجنتيني والبولكا الباراغوايانية.

ويرافق البرنامج الموسيقي سلسلة من المحاضرات واللقاءات الثقافية بمشاركة سفراء ودبلوماسيين، تتناول تاريخ دول المنطقة وتقاليدها وثقافتها المعاصرة، إضافة إلى دروس تفاعلية في اللغة البرتغالية وورش إبداعية مستوحاة من ثقافات أمريكا اللاتينية، مثل صناعة المجوهرات وشبكات الأحلام وتزيين القبعات والأكياس الصديقة للبيئة.

ويضم المهرجان أيضا سوقا للمنتجات اللاتينية، يعرض أقنعة وقبعات سومبريرو ومراوح ومجوهرات وتوابل وشاي ومنتجات أخرى من المنطقة، إلى جانب برامج ثقافية وغذائية أعدتها سفارات الأرجنتين والبرازيل وفنزويلا وجمهورية الدومينيكان وكولومبيا وباراغواي وبيرو والإكوادور.

وحظي الطعام بجانب خاص ضمن الفعاليات، حيث قدمت الأجنحة أطباقا من المطبخ البرازيلي ومشروبات تقليدية وقهوة وكاكاو وشوكولاتة من فنزويلا والإكوادور، إضافة إلى الفواكه الاستوائية.

وفي إطار المهرجان السينمائي، يعرض مهرجان أفلام أمريكا اللاتينية والكاريبي في الفترة من 21 إلى 26 يوليو، 14 فيلما من 11 دولة في سينما “إيلوجن” ومبنى الهندسة التابع لمعرض تريتياكوف، فيما تشارك باراغواي للمرة الأولى. وتتناول الأفلام قضايا العلاقات الأسرية والذاكرة التاريخية والتحولات الاجتماعية والتنوع الثقافي في المنطقة.

وشهدت نسخة هذا العام مشاركة خاصة لجمهورية الدومينيكان ومدينة سانتو دومينغو التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، كما انضمت حديقة حيوان موسكو للمرة الأولى إلى المهرجان عبر معرضي صور فوتوغرافية عن التراث الطبيعي في كولومبيا وباراغواي يستمران حتى نهاية أغسطس.

ويجمع المهرجان، الذي يستمر حتى 26 يوليو في مواقع متعددة بموسكو، بين الفنون والموسيقى والسينما والمطبخ والتقاليد الشعبية، مقدما للجمهور فرصة للتعرف على ثقافات أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي عن قرب.

المصدر: ريا نوفوستي