وقال لوبينيتس، في مقابلة مع قناة “نوفيني لايف” الأوكرانية، إن “كل ذلك يقود إلى أن الانتقادات الموجهة إلى عملية التعبئة لم تعد مجرد ملاحظات أو اعتراضات، بل وصلت إلى مرحلة تهدد بحدوث انقسام حاد داخل المجتمع قد يتطور إلى مواجهات عنيفة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتغيير الوضع”.
وأضاف: “المجتمع الأوكراني يتحول الآن إلى العدالة الذاتية خارج نطاق القانون، وهذا يعني أنه سيأخذ حقه بنفسه الأمر الذي سيؤدي إلى مشاكل أكبر في المستقبل”.
وفي وقت سابق أكد لوبينيتس أن انتهاكات موظفي مكاتب التجنيد أصبحت واسعة النطاق. فهم يسيئون استخدام سلطاتهم، ويضربون الناس، ويتسببون في حوادث مرورية أثناء ملاحقتهم المواطنين لاعتقالهم.
ويواجه نظام كييف نقصا حادا في العنصر البشري داخل صفوف القوات المسلحة، بالتزامن مع تصاعد الاحتقان الشعبي بسبب أساليب الاحتجاز القسري التي ينفذها موظفو مكاتب التجنيد، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اختطاف الرجال من الشوارع واقتيادهم بالقوة داخل حافلات صغيرة وغالبا ما يقومون بضرب المحتجزين واستخدام القوة ضدهم. وفي المقابل، يلجأ الشبان في سن التجنيد إلى وسائل مختلفة للإفلات من التعبئة، بدءا من الفرار من البلاد بطرق غير قانونية، مرورا بالاختباء في منازلهم لتجنب الظهور في الأماكن العامة وصولا إلى إضرام النيران في مكاتب التجنيد،.
المصدر: نوفوستي