وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الاكتشافات تحققت خلال أعمال الترميم الجارية في عدد من أجنحة المعرض، مشيرا إلى أن أبرزها كان النقش البارز “المجد لحامل راية السلام، للشعب السوفيتي!” للنحات يفغيني فوتشيتش، الذي عُثر عليه خلف جدار في الجناح رقم (1) “المركزي” بعد أن ظل مخفيا لما يقرب من أربعة عقود، وتمكن المختصون من ترميمه بالكامل.
كما اكتشف المرممون نقشا بارزا آخر بعنوان “لينينغراد الاحتفالية” في الجناح رقم (64) “البصريات”، وهو من تنفيذ غريغوري كوسوف، وفاسيلي ستاموف، وألكسندر أوفسيانيكوف، وأليكسي تيمشينكو. وتوجد نسخة من هذا العمل في محطة مترو “نارفسكايا” بمدينة بطرسبورغ. وكانت أعمال ترميم هذا الجناح، المصنف موقعا للتراث الثقافي الفيدرالي، قد بدأت عام 2026، ومن المقرر الانتهاء منها عام 2028.
وكشف المتخصصون، في الجناح رقم (30) “الصناعات الميكروبيولوجية”، عن لوحة سقفية ظلت مخفية لسنوات تحت طبقات من الجص والطلاء، وتمكنوا من استعادة زخارفها النباتية بالكامل، لتصبح جزءا من معروضات متحف التكنولوجيا الحيوية.
كما أسفرت أعمال الترميم في المبنى رقم (518)، المعروف اليوم باسم مقهى “ليتو” وكان يُعرف سابقا بـ”غرفة الشاي”، عن اكتشاف زخرفة جدارية تُصوّر أزهار الهندباء على خلفية صفراء وحمراء. وبعد ترميمها، عادت الزخرفة لتزين واجهة المبنى من جديد.
وعُثر في الجناح رقم (31) “الجيولوجيا” على نحو 50 عينة من المعادن والخامات كانت معروضة فيه بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي قبل أن تُعد مفقودة. كما اكتشف المرممون في المبنى رقم (15)، “الراديو والإلكترونيات والاتصالات” (جناح “منطقة الفولغا” سابقا)، الرأس الأصلي لتمثال بحار كان يزين واجهة المبنى.
وتندرج هذه الاكتشافات ضمن مشروع واسع لترميم أجنحة مركز معارض عموم روسيا في موسكو، الذي يشهد خلال السنوات الأخيرة أعمالا لإعادة إحياء عناصره الفنية والمعمارية التاريخية، والكشف عن مقتنيات كانت مخفية أو مفقودة لعقود.
المصدر: موسكو 24