اللافت أن دي لا فوينتي الذي يحمل لقب “أكبر مدرب سناً يحقق كأس العالم” لم يخسر أي مباراة رسمية مع الفرق التي دربها منذ نحو 5 سنوات.
وتشير المعطيات إلى أن المنتخب الروسي تحت 21 عاماً كان آخر فريق نجح في هزيمة دي لا فوينتي في مباراة رسمية وذلك في نوفمبر 2021، خلال الجولة السادسة من تصفيات بطولة أوروبا للشباب تحت 21 عاماً.
حينها استضاف المنتخب الروسي نظيره الإسباني على ملعب “أرينا خيمكي” تحت قيادة المدرب ميخائيل غالاكتيونوف، وحقق الفوز بنتيجة 1-0 بفضل الهدف الوحيد الذي سجله قسطنطين تيوكافين.
وتشكل هذه الهزيمة النقطة الفاصلة الأخيرة في سجل الخسائر الرسمية لدي لا فوينتي مع المنتخبات الوطنية.
واصل المدرب الإسباني مسيرته التدريبية مع الفرق الشابة قبل أن يتولى لاحقاً قيادة المنتخب الأول لإسبانيا، حيث قاد الفريق لتحقيق لقبين كبيرين: بطولة أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.
المصدر: RT