وقالت زاخاروفا في إيجاز صحفي: “إننا نعتبر ذلك خطوة أخرى نحو جرّ نظام كييف إلى النموذج العسكري العام للناتو، وإدماجه قدر الإمكان في هذه المرحلة في الهياكل ذات العلاقة بالحلف”.
وترى زاخاروفا أن مبادرات إنشاء نظام دفاع صاروخي أوروبي، بما في ذلك مشروع “درع السماء”، ليست بالأمر الجديد، بل أصبحت في الواقع جزءا لا يتجزأ من منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة التابعة لحلف الناتو، والتي تشكل بدورها جزءا إقليميا من شبكة الدفاع الصاروخي العالمي للولايات المتحدة.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو لا تصنف مثل هذه المشاريع على أنها دفاعية بحتة، وروسيا مستعدة تماما لمواجهتها والتصدي لها.
في وقت سابق، أعلن قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا وبريطانيا تشكيل تحالف للدفاع ضد الصواريخ الباليستية. وقالت هذه الدول في بيان إن ” التحالف سيكون ذا طبيعة دفاعية بحتة، وسيعمل على تطوير قدرات أوروبية شاملة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية”. وتعتزم الدول المشاركة إنشاء بنية دفاع صاروخي متكاملة تُكمّل الأنظمة الوطنية والأوروبية القائمة. وتخطط المبادرة لتحديد متطلبات تشغيلية مشتركة، وتشكيل فرق عمل فنية مشتركة، ووضع آليات حوكمة، وخارطة طريق لتطوير العناصر الأولية للنظام وتزعم أن تشكيل التحالف ليس ضد دولة بعينها.
المصدر: RT