وقال بوتانين خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الطلب على معادن الشركة مستقر. مضيفا أن الشركة تنظر أيضا إلى السوق المحلية، وأن مبيعات معظم معادن “نوريلسك نيكل” تنمو في روسيا.
كما أكد أن الشركة لا تكفي بالأساليب التقليدية للعمل مع الشركاء والبحث عن أسواق جديدة، بل تعمل أيضا على تطوير تقنيات جديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
وتابع: “بناء على المدرسة الروسية والسوفيتية الغنية في علم المواد، بدأنا بدراسة خصائص البلاديوم. وأنشأنا مختبرا متخصصا به. وتتيح لنا دراسة خصائص البلاديوم وتركيبته البلورية ابتكار مواد ذات تطبيقات جديدة، لا تقتصر على التطبيقات التقليدية الحالية، مثل محفزات السيارات وغيرها. ومن خلال اكتساب خصائص جديدة للمادة، تمكنا من اقتحام أسواق تكنولوجية جديدة. وقد شهدنا بالفعل نجاحات أولية في هذا المجال”.
وشركة “نوريلسك نيكل” هي شركة تعدين ومعادن متنوعة، وهي أكبر منتج في العالم للبلاديوم والنيكل عالي الجودة. والمساهمون الرئيسيون في “نوريلسك نيكل” هم شركة “إنترروس” المملوكة لفلاديمير بوتانين (35.95%) وشركة “روسال” التي أسسها أوليغ ديريباسكا (26.25%).
المصدر: “تاس”