وفي ما يلي، أبرز ما جائ في كلمة نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه “حزب الله”:
– نحن مع الطائف والدستور وتجربة “حزب الله” من أهم التجارب في التعامل مع الآخرين والوطنية في الميدان.
– البعض ممن يتحدثون عن الوطنية في لبنان لا يحملون أحدا وارتكبوا المجازر ليبقوا وحدهم.
– نحن الآن أمام مرحلة جديدة من تاريخ لبنان.
– إسرائيل لا تحترم أحدا ولن تبقي أحدا وعلى الأقل نحن نستطيع التفاهم معكم ونصل الى نتيجة.
– دور الميدان هو الأساس ولو لم تكن المقاومة في الميدان والشباب الأسطوري الاستشهادي العظيم بنموذجه الراقي لما وصلنا إلى هذه النتيجة.
– لولا الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة والجرحى والعوائل العظيمة التي تكاتفت حول المقاومة لما استطعنا كسر هذا المشروع.
– يمكننا القول بعد كل محاولات إسرائيل خلال السنتين أو الثلاث الماضية وصلنا إلى مرحلة انكسر فيها المشروع.. كان هناك مشروع كبير اسمه إنهاء حزب الله عسكريا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا وبشريا.
– الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض هي المقاومة في مواجهة الاحتلال من قبل الجيش والشعب والمقاومة.
– الأعداء يحتاجون لفترة طويلة من الزمن لمحاولة العودة.. يستطيعون أو لا يستطيعون.. فليجربوا حظهم.
– لو لم يكن عندنا السيد حسن والقادة الشهداء والجرحى والأسرى والعوائل العظيمة لما كسرنا المشروع.
– إسرائيل في الميدان لن تتحمل ولا تستطيع تحقيق أهدافها حتى لو طال الزمن.
– لو سقط الميدان لكانت إسرائيل خَطت خطوة في مشروعها لإنهاء “حزب الله “وتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”.
– قالوا لنا إن أمريكا تضمن فضمنت اتفاق 27 نوفمبر لكنها تنصلت منه وقالت إنها لم تضمنه.. تبين أن هناك اتفاقا بين أمريكا وإسرائيل أن “أكملوا عليهم”.. أمريكا ليست ضامنا.
يتبع..