وأوضح شويغو في مقال له في صحيفة “إزفستيا” أن “الهدف الأساسي لمبادري الثورة الملونة في المرحلة الأولى هو إثارة استياء شعبي واسع النطاق ضد تصرفات السلطات”.
وأضاف: “يتم استخدام تقنيات العلاقات العامة الحديثة لتحفيز نمو المشاعر المعادية للحكومة، وبشكل عام، أزمة الثقة المؤسسية “.
ويرى أنه على سبيل المثال” تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في صربيا في الفترة 2025-2026، وهي مهد إحدى أولى الثورات الملونة الحديثة”.
وذكر سكرتير مجلس الأمن الروسي أنه “على الرغم من أن تصاعد الاحتجاجات لم تؤد بعد إلى تغيير السلطة في بلغراد، إلا أنها تحمل بذور الثورة الملونة، بما في ذلك تلك المشابهة لسيناريو الميدان الأوروبي الأوكراني عام 2014”.
وأكد شويغو أن “المنظمات غير الحكومية الغربية تلعب دورا بالغ الأهمية ضمن الأدوات المستخدمة، وترتبط هذه الهياكل التي تعنى بالقوة الناعمة تنظيميا وماليا بوزارة الخارجية الأمريكية وأجهزة استخباراتها وحلفائها”.
المصدر: “إزفستيا”