وقال المصدر في حديث لوكالة نوفوستي: “يقوم نظام كييف بتشكيل ميزانية سرية لاستخدامها في تسديد أجور خدمات مزارع الذباب الإلكتروني، المشتركة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى دعم نشاطات بعض الصحفيين. وكما هو متوقع، سيكون الرئيس الأمريكي الحالي ترامب هو المستهدف الرئيسي بالضغوط الإعلامية والنفسية من جانب المروجين الأوكرانيين، والصحفيين والمدونين الأجانب الذين اشترت كييف ولاءهم”.
ووفقا للمصدر، ستصبح أوكرانيا فعليا وسيطا بين المؤسسات المرتبطة بمؤسسة جورج سوروس، وأنصار الحزب الديمقراطي الأمريكي، والمشاركين المتورطين في الهجوم المعلوماتي على ترامب والجمهوريين.
في وقت سابق، قال مصدر أمني روسي لمراسل نوفوستي إن فلاديمير زيلينسكي وعد زملاءه في حزب “خادم الشعب” بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في نوفمبر، وما يترتب على ذلك من زيادة في التمويل المخصص لأوكرانيا. ويتوقع المحللون أن الجمهوريين يواجهون خطر فقدان السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين.
ويربط الخبراء احتمال فقدان الأغلبية في الكونغرس بتراجع شعبية إدارة ترامب وسط الحملة العسكرية ضد إيران، فضلا عن ارتفاع الأسعار.
المصدر: نوفوستي