استطلاع: واحد من كل عشرة روس حضر حفلا موسيقيا كلاسيكيا خلال العام الماضي


أظهرت البيانات الصادرة عن المركز البحثي أن النسبة ترتفع بشكل ملحوظ لتصل إلى 16% في أوساط الفئات الشبابية التي تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 عاما. كما بيّنت الدراسة أن نحو 22% من المشمولين بالاستطلاع قد شاركوا في حضور عروض مسرحية أو عروض الباليه والأوبرا خلال الفترة الزمنية نفسها، مع تسجيل اهتمام لافت ونسب إقبال أعلى بالفنون الأكاديمية بين الأفراد الحاصلين على تعليم جامعي عال وسكان المدن الكبرى في شتى أرجاء البلاد.

إقرأ المزيد

وأشار المدير العام للمركز وعميد كلية العلوم الاجتماعية والإعلام بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، فاليري فيدوروف، إلى أن الدراسة توثق تحولا مجتمعيا مهما يتمثل في خروج الفن الأكاديمي الرفيع من دائرة الاحتكار الفئوي أو النخبوي ليصبح متاحا ومطلوبا من شرائح أوسع؛ حيث يعكس هذا الإقبال الشبابي المتنامي وجود طلب حقيقي على الترفيه الفكري، ما يستدعي إطلاق مشروعات تعليمية وتثقيفية عالية الجودة تساهم في تحويل الاستهلاك الثقافي السلبي إلى تجارب عميقة.

وتأتي هذه المؤشرات تزامنا مع الاستعدادات الجارية لانطلاق ماراثون الموسيقى الكلاسيكية الروسي “كانتاتا. روسيا”، والمقرر إقامته في الثاني عشر من يونيو المقبل بمناسبة يوم روسيا الوطني، حيث يمثل هذا الماراثون الضخم جزءا رئيسيا من فعاليات مهرجان “كانتاتا” السنوي للموسيقى الكلاسيكية.

وتشهد النسخة الحالية للمهرجان اتساعا جغرافيا كبيرا بانضمام 15 منطقة روسية تشمل العاصمة موسكو، وبطرسبورغ، ونيجني نوفغورود، وكالينينغراد، وأستراخان، وتشيريبوفيتس، وكورسك، ونوفوروسيسك، ويوشكار أولا، وريازان، وروستوف الكبرى، وروستوف-نا-دونو، وخاباروفسك، وتشيبوكساري، إضافة إلى جمهورية كاريليا، وسط توقعات رسمية بتوافد ما يقارب 20 ألف متفرج لمتابعة الفعاليات في مختلف المناطق.

إقرأ المزيد

دراسة تكشف عن اهتمامات الروس في علم النفس وقائمة المؤلفين الأكثر تأثيرا في وعيهم

وما يميز هذا الماراثون الموسيقي هو تنظيمه داخل مواقع تاريخية وثقافية وصناعية بارزة في البلاد؛ إذ ستصدح ألحان الموسيقى الكلاسيكية في قلاع الكرملين بمدينتي أستراخان وريازان، وفي ساحة الكاتدرائية بمدينة روستوف الكبرى، وساحة كومسومولسكايا في خاباروفسك، والساحة الحمراء بمدينة تشيبوكساري. كما سيشهد المهرجان حدثا استثنائيا وللمرة الأولى بإقامة حفل موسيقي داخل مصنع تشيريبوفيتس للحديد والصلب، حيث ستُوظف أفران الصهر الضخمة لتكون بمثابة خلفية بصرية وصناعية مبتكرة للعرض الفني المباشر.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *