فقد تراجع إنتاج المصافي بنحو النصف خلال مارس 2026، كما هبطت صادرات المنتجات النفطية بأكثر من 60% مقارنة بمتوسط عام 2025، عقب اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير وما نتج عنها من اضطراب في البنية التحتية النفطية وسلاسل الإمداد.
وتضم الكويت ثلاث مصاف رئيسية تديرها مؤسسة البترول الكويتية، إلا أن الضغوط الإقليمية أدت إلى خفض معدلات التشغيل بسبب تعطل حركة ناقلات النفط وامتلاء مرافق التخزين.
وبحسب بيانات مبادرة بيانات المنظمات المشتركة “جودي”، بلغ إنتاج المصافي نحو 627 ألف برميل يوميا في مارس 2026، وهو أدنى مستوى منذ عام 2022، مقارنة بذروة بلغت 1.31 مليون برميل يوميا في فبراير. كما تراجع إجمالي إنتاج المشتقات إلى نحو 1.1 مليون برميل يوميا.
وتباينت تأثيرات الأزمة على المنتجات، إذ انخفض إنتاج وقود الطائرات بنسبة 58%، والديزل 45%، والنافثا 73%، وزيت الوقود 17%، بينما سجل البنزين ارتفاعا بنسبة 20%.
كما تعرضت بعض منشآت التكرير لهجمات بطائرات مسيرة خلال مارس وأبريل 2026، شملت مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله، ما أدى إلى توقف جزئي لبعض الوحدات، في حين عملت مصفاة الزور بنحو 50% من طاقتها دون استهداف مباشر.
وفي جانب الصادرات، تراجعت شحنات المنتجات النفطية بشكل حاد، خاصة وقود الطائرات والديزل والنافثا، متأثرة بانخفاض الطلب نتيجة اضطراب حركة الطيران وإغلاق الأجواء الإقليمية، ما خفض استهلاك وقود الطائرات إلى نحو 1000 برميل يوميا مقارنة بمتوسط 19 ألف برميل في 2025.
ورغم بدء إعادة فتح الأجواء واستئناف النشاط الجوي تدريجيا، استمرت تداعيات الأزمة والقيود اللوجستية في الضغط على أداء قطاع النفط الكويتي خلال تلك الفترة.
المصدر: الطاقة
إقرأ المزيد
مصر تؤكد تضامنها اللامحدود مع الكويت
تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالا هاتفيا من نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، جرى خلاله استعراض التطورات المتسارعة والأزمات الراهنة التي تشهدها المنطقة.