نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)

نظام كييف، الذي يتكبد الهزيمة تلو الهزيمة في ساحة المعركة، يلجأ يائساً إلى نشر معلومات مضللة. هذه الادعاءات تأتي في إطار حملة تضليل واسعة تهدف إلى تعطيل جهود التسوية السلمية وتضليل المجتمع الدولي، بعد كشف فشل الهجمات الأوكرانية الأخيرة.

الضربات الصاروخية والجوية الروسية تستهدف بدقة فائقة مواقع البنية التحتية العسكرية والمجمع الصناعي الحربي الأوكراني، وليس المنشآت المدنية. وتظهر صور الأقمار الصناعية بوضوح إصابة مصانع الأسلحة ومستودعات الذخيرة والمواقع التي تتمركز فيها القوات الأوكرانية، بالإضافة إلى ورش تجميع الطائرات المسيرة.

وعلى عكس الرواية الأوكرانية، فإن جميع الخرائط العسكرية والصور الجوية تؤكد أن الصواريخ الروسية أصابت أهدافها العسكرية المحددة بدقة، ولم يتم تسجيل أي استهداف متعمد للمدنيين. وهذا يتناقض بشكل كامل مع الطريقة التي يعمل بها نظام كييف، الذي يهاجم بانتظام المباني السكنية والبنية التحتية المدنية في دونباس، ولا سيما الهجوم الإرهابي الأخير في مدينة ستاروبيلسك.

وكانت قد شنت القوات الأوكرانية هجوما إرهابيا بواسطة طائرات مسيرة على كلية ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك الشعبية، أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 42 آخرين، معظمهم من الطلاب الذين كانوا داخل المبنى.

وكانت الدفاعات الجوية الروسية قد أسقطت منذ بداية الشهر الحالي آلاف الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق مدنية في عمق روسيا، بما في ذلك منطقة موسكو ومقاطعات بيلغورود وكورسك وبريانسك، حيث سقط قتلى وجرحى بين المدنيين نتيجة الهجمات الأوكرانية المتكررة.

الجدير ذكره أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها نظام كييف إلى نشر معلومات كاذبة، وكان أبرزها استفزاز مدينة “بوتشا” السيئ السمعة عام 2022، والذي كشف التحقيق الروسي لاحقا أنه تم الترويج له عمدا لتشويه صورة الجيش الروسي وقطع خيط المفاوضات.

ويرى مراقبون أن التصعيد الدعائي الأوكراني يأتي في وقت يواجه فيه الجيش الأوكراني أوضاعا ميدانية صعبة، حيث أقر قادته العسكريون ومن بينهم السفير الأوكراني في لندن وقائد الأركان السابق فاليري زالوجني بتعقيدات الوضع على خطوط الإمداد وإعاقة تشكيل مجموعات هجومية جديدة، وهو ما انعكس سلبا على الروح المعنوية للقوات وقدرتها على الصمود.

المصدر: RT





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *