وفي أول تعليق له عقب إعلان الرحيل وجه بيب غوارديولا رسالة وداعية مؤثرة للغاية امتزجت فيها مشاعر الحب بالدموع والامتنان لمدينة مانشستر وجماهير السيتي.
وقال غوارديولا: “عندما وصلت إلى هنا عام 2016، كان أول حوارٍ صحفي لي مع الفنان نويل جالاجير وخرجت حينها وأنا أفكر: حسنا نويل هنا؟ سيكون الأمر ممتعا ويا لها من أوقات رائعة قضيناها معا لا تسألوني عن أسباب رحيلي فلا توجد أسبابٌ محددة لكنني في أعماق نفسي أعلم أن وقتي قد حان لا شيء يدوم للأبد ولو كان هناك خلود لبقيت هنا لكن الخلود سيكون لمشاعر الناس، للذكريات وللحب الذي أكنه لمانشستر سيتي”.
وتابع: “هذه مدينة بنيت من الكدح والعمل الشاق وتستطيع رؤية ذلك في لون طوب مبانيها ومن الناس الذين يستيقظون مبكرين ويغادرون أعمالهم متأخرين، المصانع، النقابات، والموسيقى، إنها ببساطة الثورة الصناعية التي غيرت العالم، وأعتقد أنني كبرت لأفهم ذلك وفريقي فهم ذلك أيضا لقد عملنا عانينا قاتلنا وفعلنا كل شيء بطريقتنا الخاصة”.
وتولى غوارديولا قيادة مانشستر سيتي في صيف 2016 ونجح في تحقيق العديد من الألقاب مع الفريق الإنجليزي على رأسها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
وهيمن المدرب الإسباني على لقب الدوري الإنجليزي بعدما حقق اللقب 6 مرات.
المصدر: وكالات