وقال ميرتس في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة”.
Settler violence in the West Bank is at unprecedented levels. Together with the United Kingdom, France and Italy, we call on the Government of Israel to end its expansion of settlements. For a comprehensive and just peace based on a two-state solution.
— Bundeskanzler Friedrich Merz (@bundeskanzler) May 22, 2026
وأضاف: “نطالب نحن و بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، حكومة إسرائيل، بوضع حد لتوسيع المستوطنات، من أجل تحقيق سلام شامل وعادل قائم على أساس حل الدولتين”.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة دعت كل من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، إسرائيل، إلى وقف توسع المستوطنات في الضفة الغربية وكبح تصاعد عنف المستوطنين، مؤكدة أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تؤجج التوتر في المنطقة.
وقالت الدول الـ7 في بيان مشترك: “إن الوضع في الضفة الغربية تدهور على نحو ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية”.
وأضاف البيان: “بلغ عنف المستوطنين مستويات لم يسبق لها مثيل، فضلا عن أن سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها، ومنها تعزيز سيطرتها عبر الاستيطان، تقوض الاستقرار وآفاق حل الدولتين”.
وقد شهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف والتخريب والاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم التي يرتكبها المستوطنون، والتي تؤدي في حالات كثيرة إلى التهجير القسري في ظل غياب إنفاذ القانون.
وأوضحت الأمم المتحدة أن عنف المستوطنين تحول إلى عامل رئيسي في حالات التهجير القسري بالضفة الغربية.
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداء في شهر أبريل الفائت في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وبالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين، يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية عمليات تهجير حيث يعمد الجيش الإسرائيلي إلى هدم منازلهم ومنشآتهم بحجة أنها أقيمت من دون تراخيص.
ويعيش في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، مقابل نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
اعتداء المستوطنين بالضفة نهج منظم
في الضفة الغربية، يتجاوز اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين حدود الترهيب اليومي، ليتحولَ إلى نهج منظم يستهدف الأرض والإنسان ومصادر الرزق.