بوتين ولوكاشينكو يتابعان عبر الفيديو المناورات النووية المشتركة في بيلاروس

وتعد هذه الخطوة الأبرز من نوعها منذ إعلان مينسك عن استضافة عناصر من الترسانة الاستراتيجية الروسية على أراضيها.

وقال لوكاشينكو خلال تفقده المناورات في لواء الصواريخ بمنطقة أوسيبوفيتشي: “هذه بالفعل أول تدريب مشترك من هذا النوع بحضور الرؤساء، لكن أركاننا العامة ووزراء دفاعنا ينفذون عناصره بشكل ربع سنوي”. وأضاف: “نحن لا نهدد أحدا على الإطلاق، لكننا نملك مثل هذا السلاح، ونحن مستعدون بكل الوسائل الممكنة للدفاع عن وطننا المشترك من بريست (البيلاروسية) إلى فلاديفوستوك (أقصى الشرق الروسي). فإذا كان هناك شيء بين أيدينا، يجب أن نعرف كيف نستخدمه”.

وأشاد الرئيس البيلاروسي في وقت سابق اليوم، بمنظومات صواريخ “إسكندر-إم” التكتيكية الروسية ذاتية الحركة والقادرة على إطلاق رؤوس نووية، كاشفا عن أنه كان يحلم بالحصول عليها في الماضي، حيث قال أثناء اطلاعه على المنظومة التي نفذت ضربة صاروخية افتراضية: “كنت أحلم بهذه الآلة، واليوم صار لدينا الكثير منها، وأنتم تعرفون أفضل مني أنها سلاح جيد”.

كما أجرى لوكاشينكو حوارا مع طاقم المنظومة، مؤكدا أهمية الإعداد النوعي للأفراد والقادة والضباط.

من جهته، أشار قائد لواء الصواريخ ألكسندر كرافتسوف إلى أن عملية الإطلاق الإلكتروني لا تختلف عملياً عن الإطلاق القتالي الفعلي، موضحاً أن “الفرق الوحيد هو أن الصاروخ لا يغادر منصة الإطلاق، وقد نُفذت الدورة الكاملة وجميع الأنظمة بشكل تام، وتم إبلاغ رئيس البلاد وعرض كل شيء عليه”

ونشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم مشاهد لمناورات القوات النووية التكتيكية في بيلاروس التي انطلقت في الـ18 من الشهر الجاري، تخللها تدريب طواقم مقاتلات “ميغ-31” على ضرب أهداف العدو المفترض بصواريخ “كينجال” المزودة برؤوس نووية.

وعرضت أمس مشاهد لتنفيذ الأطقم القتالية مناورات تحضيرية لاستلام ذخائر خاصة بمنظومة “إسكندر-إم”، وتجهيز المقاتلات والقاذفات الاستراتيجية.

وأشارت إلى أن المناورات شهدت مشاركة أكثر من 64 ألف فرد وأكثر من 7,800 آلة عسكرية بما فيها أكثر من 200 منصة صاروخية، وأكثر من 140 طائرة، و73 سفينة، و13 غواصة بينها 8 استراتيجية.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *