وقال المسؤول في حديث لوكالة “نوفوستي”، نشر يوم الخميس: “إنهم (الأوروبيون) خسروا كثيرا جدا. ورأيت رقما حوالي تريليون دولار. وأدى التخلي عن الموارد الروسية، وعن المواد الهيدروكربونية إلى الخسائر من خلال ارتفاع الأسعار، إذ أنهم يشترون بأسعار أعلى من مصادر أخرى”.
وأضاف أن “ذلك يشمل العمل الإرهابي ضد أنابيب “السيل الشمالي”، وكذلك قرار الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن المواد الهيدروكربونية الروسية”.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر التخلي عن توريدات النفط والغاز من روسيا في إطار العقوبات ضدها على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022.
ويخطط الاتحاد الأوروبي للتخلي عن مشتريات الغاز الطبيعي المسال من روسيا بحلول عام 2027، والتخلي عن توريدات الغاز عبر الأنابيب مع نهاية سبتمبر 2027.
ومنذ ديسمبر 2022 قرر الاتحاد الأوروبي حظر توريدات النفط من روسيا عن طريق البحر، ومنذ فبراير 2023 حظر شراء المشتقات النفطية. وتبقى هناك استثناءات لتوريدات النفط عبر الأنابيب، بينما تقلصت صادرات النفط الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بنحو 90%، حسب بيانات المفوضية الأوروبية.
المصدر: نوفوستي