ترامب يحكم قبضته على الحزب الجمهوري.. إد غالراين يطيح بتوماس ماسي في انتخابات كنتاكي

ووفقا لوكالة “أسوشيتد برس”، حصل غالراين، وهو من قوات البحرية الأمريكية الخاصة السابق ومزارع، على 54% من الأصوات مقابل 45% لماسي، لينهي بذلك فترة ولاية ماسي التي استمرت 14 عاما في هذا المنصب الذي يميل بشدة للجمهوريين.

يمثل هذا السباق أحدث وأبرز مثال على قبضة ترامب القوية على الحزب الجمهوري، بعد نجاحه في عزل السيناتور بيل كاسيدي عن لويزيانا السبت الماضي. وقد حطم التنافس الرقم القياسي لأغلى انتخابات تمهيدية لمجلس النواب في التاريخ، حيث أنفقت الحملتان والمجموعات الخارجية ما يقرب من 35 مليون دولار، وحدها الإعلانات التلفزيونية والإذاعية والرقمية بلغت 25.6 مليون دولار، وفقا لشركة “أدإمباكت”.

وتميزت المواجهة بإعلانات هجومية عنيفة، شملت استخدام تقنيات “التزييف العميق” (deepfakes) المولد بالذكاء الاصطناعي. وأطلقت إحدى لجان العمل السياسي الفائقة الداعمة لغالراين إعلانا يتهم ماسي زورا بأنه “في علاقة ثلاثية” مع نائبتين ديمقراطيتين بارزتين، بينما بثت مجموعة داعمة لماسي إعلانا مولّدا بالذكاء الاصطناعي يصور غالراين وهو يتخلى عن ترامب في ساحة المعركة.

ولطالما كان ماسي، وهو جمهوري ليبرتاري، ذا نزعة مستقلة، لكنه وجد نفسه على خلاف متزايد مع ترامب خلال العام الماضي. فقد قاد جهود الضغط على الإدارة للإفراج عن ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين، وكثيرا ما انتقد سياسات ترامب الخارجية، وصوت ضد قانون الضرائب والإنفاق الذي وقعه الرئيس. وقد وصفه ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” بأنه “أسوأ عضو كونغرس جمهوري في التاريخ”.

بدوره، دافع ماسي عن موقفه طوال الحملة، قائلا لصحيفة “ذا هيل” الأسبوع الماضي: “الكلاب لا تنبح على السيارات المتوقفة. أنا السيارة الوحيدة التي تتحرك”.

ويعتبر فوز غالراين تتويجا لجولة “الانتقام” التي قادها ترامب ضد الجمهوريين الذين اعتبرهم غير مخلصين، ويتوقع أن يكون له تأثير كبير في ترسيخ هيمنة الرئيس على الحزب خلال فترة ولايته الأخيرة.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *