وفي منشور باللغة الألمانية على منصة “إكس”، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، صمت ميرتس إزاء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية خلال الصراع في الشرق الأوسط.
وقال بقائي إن هذا المبدأ “يجب أن يطبق بالتساوي على جميع الدول، وليس فقط عندما تتطلبه المصالح السياسية الغربية”.
وأضاف “النفاق صارخ.. فالهجمات العلنية التي تشنها الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية المحصنة لا تقابل بالإدانة، بل بالأعذار والتبريرات”.
وتابع قائلا: “مع ذلك، عندما تقع عملية يُشتبه في أنها عملية مفبركة وهي العملية نفسها التي رفضت حتى الإمارات العربية المتحدة تحميل إيران مسؤوليتها عنها رسميا، تلجأ هذه الأصوات نفسها فجأة إلى لغة القانون الدولي والأمن الإقليمي الرنانة”.
وأفاد بأنه “إذا كانت الهجمات على المنشآت النووية تُهدد شعوب المنطقة، فيجب أن ينطبق هذا المبدأ بالتساوي على جميع الدول وليس فقط عندما يلائم المصالح السياسية للغرب”.
وأشار بقائي إلى أن هذا المفهوم الانتقائي للعدالة يذكرنا بالقاضي آدم في رواية “الإبريق المكسور” لهاينريش فون كلايست التي تتحدث عن سوء سلوك رجل لا يُغتفر ويستدعي إصدار حكم عليه، ومع ذلك وبغطرسة وغرور يتجرأ ويجلس على كرسي القاضي.
Herr Friedrich Merz,
Die Heuchelei ist offensichtlich. Offene Angriffe der Vereinigten Staaten und des israelischen Regimes auf die gesicherten Atomanlagen des Iran stoßen nicht auf Verurteilung, sondern auf Ausreden und Rechtfertigungen. Wenn jedoch eine mutmaßliche… pic.twitter.com/fj16LaCb5f— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) May 18, 2026
ويوم الاثنين، حمل ميرتس طهران المسؤولية عن الهجمات الجوية على الإمارات.
وحذر ميرتس من أن “الهجمات على المنشآت النووية تشكل تهديدا لسلامة السكان في جميع أنحاء المنطقة”.
هذا، وأفاد مصدر عسكري مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الهجوم الأخير الذي استهدف الإمارات بطائرات مسيرة، نفّذته إسرائيل في محاولة “لجر أبوظبي إلى دائرة النزاع في المنطقة”.
وأوضح المصدر أن المخطط كان لشحن الإمارات ضد إيران والدول الإسلامية الأخرى.
وأوضح المصدر العسكري أن إسرائيل تقف وراء هذا الهجوم، مشيرا إلى أن الإمارات نفذت أعمالا معادية مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن إيران أعلنت عن إجراءاتها ردا على ذلك، لكن بعض الهجمات التي استهدفت الإمارات نفذتها إسرائيل ذاتها.
وحذر المصدر أبوظبي من أن الصداقة مع الكيان الذي لا يتردد في قتل الأطفال لن تجلب لها أمنا أو ازدهارا اقتصاديا، بل ستشوه أمنها واقتصادها ومصداقيتها بالكامل، داعيا إياها إلى إعادة النظر في سياستها الإقليمية.
وأكد أن إيران لا تعادي أي دولة في المنطقة بل تؤمن بأن دول الخليج قادرة على ضمان أمن هذه البقعة الاستراتيجية واستثمار مواردها الغنية لتحقيق رفاهية شعوبها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في الـ 17 من مايو، أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي الإماراتي قادمة من الحدود الغربية، حيث تم تدمير اثنتين منها بنجاح بينما أصابت الثالثة مولد كهرباء خارج المنطقة الداخلية لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
ولم تذكر وزارة الدفاع الإماراتية وللمرة الأولى خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن هذه الطائرات المسيرة دخلت البلاد قادمة من إيران، رغم أن بياناتها السابقة لم تحظ بتأكيد من القوات المسلحة الإيرانية أيضا.
المصدر: RT + وكالات