وأكد مسؤولون أمريكيون أن الهجمات على المدمرات الثلاث تفوق في شدتها القصف الذي واجهته اثنتان من السفن الحربية قبل أيام قليلة.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها بأن المدمرات “يو إس إس تروكستون” و”يو إس إس ماسون” و”يو إس إس رافائيل بيرالتا” تعرضت لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الصغيرة. ورد الجيش الأمريكي باستهداف منشآت إيرانية، بما في ذلك مواقع إطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخ.
وتعرضت المدمرات لهجوم إيراني مكثف، حيث اقتربت أسراب من الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة بما يكفي لكي تفتح السفن الحربية الأمريكية النار لإبقائها على مسافة آمنة، حسبما صرح مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي بي إس نيوز” شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
وعلى مدى عدة ساعات، شنت السفن الحربية الأمريكية والطائرات الداعمة لها دفاعا متعدد الطبقات، وفقا لما أفاد به مسؤولون.
وأكدت “القيادة المركزية” أنها “لا تسعى إلى التصعيد، إلا أنها تظل في وضعية استعداد وجاهزية لحماية القوات الأمريكية”.
في حين نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت ميناء قشم وميناء بندر عباس في إيران، مشيرا إلى أن هذا الهجوم “لا يُمثّل استئنافا للحرب”.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني ليل الخميس، أنه هاجم عدة مدمرات أمريكية ردا على انتهاك وقف إطلاق النار، بصواريخ باليستية وصورايخ كروز مضادة للسفن ومسيّرات برؤوس حربية.
وأضاف أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى “وقوع أضرار جسيمة بالعدو الأمريكي، وقد فرت ثلاث سفن تابعة للعدو المعتدي بسرعة من منطقة مضيق هرمز”.
بدوره، حذر مقر “خاتم الأنبياء” من أنه “يجب على أمريكا المجرمة والمعتدية والدول الداعمة لها أن يعلموا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما في السابق، سترد بقوة وبدون أدنى تردد ردا قاصما على أي اعتداء أو تجاوز”.
وتأتي هذه التطورات في وقت ذكرت فيه وكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب بينهما عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال دون حل للقضايا الجوهرية.
إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية أكدت أن طهران لم تقدم حتى الآن أي رد رسمي إلى واشنطن بشأن المقترح المقدم عبر الوساطة الباكستانية، والمتعلق بـ”خطة الـ14 بندا”.
المصدر: “سي بي إس” + RT