وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد السخط داخل المجتمع المتشدد بعد أن أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بقطع المزايا المالية عن المتشددين الذين يتجنبون التجنيد، إلى جانب بدء إجراءات جنائية ضدهم.
واحتجاجا على اعتقال طلاب معاهد دينية تهربوا من الخدمة العسكرية، تجمع عدة مئات من المتظاهرين الشباب عند مدخل القدس، مرددين هتاف “سنموت ولن نتجند”، وهو شعار شائع لمناهضة التجنيد بين صفوفهم.
ورغم الحجم الكبير للمظاهرة، كان تواجد الشرطة في المكان ضعيفا في البداية، وبعد أكثر من ساعتين تمكنت القوات من فض الاحتجاج باستخدام مدافع المياه، وسط تقارير عن محاولات عدة سيارات اقتحام الحاجز وإصابة أحد المتظاهرين دون إصابات خطيرة.
Israeli ultra-Orthodox Jewish men block the north access to the city of Jerusalem during a protest against military draft.
Discontent among the ultra-Orthodox community grew after Israel’s High Court of Justice ordered the state to cut financial benefits to ultra-Orthodox Jews… pic.twitter.com/cHhgNXznSt
— AFP News Agency (@AFP) April 30, 2026
وفي تطور لافت يوم الثلاثاء، اقتحم متظاهرون من جماعة “الفصيل القدسي” المتطرفة منزل قائد الشرطة العسكرية العميد يوفال يامين بينما كانت عائلته داخله، في تصعيد خطير للمواجهات.
وأعلنت الشرطة اعتقال 25 مشتبها بهم بينهم قاصرون، وأمرت محكمة عسقلان بحبس 10 منهم، بتهم تشمل الاعتداء على ضابط شرطة، والإضرار المتعمد بالممتلكات، والتعدي الجنائي، والتجمع غير القانوني.
מאות מפגיני הפלג הירושלמי עולים לכבישים באזור גשר המיתרים pic.twitter.com/5RedUufdit
— דניאל גרובייס Daniel Grovais (@daniel_grovais) April 29, 2026
ويشار إلى أن جماعة “الفصيل القدسي” هي فئة متطرفة من اليهود المتشددين يبلغ تعدادها نحو 60 ألف عضو، وتشتهر بتنظيم احتجاجات صاخبة ضد تجنيد طلاب المعاهد الدينية، وتدير خطا ساخنا لحشد المتظاهرين، وكانت متورطة في دفع مكافآت مالية للمتهربين من الخدمة العسكرية.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”